تستهدف شركة «توب إنك»، المتخصصة في استيراد ماكينات الطباعة الرقمية على الملابس، بيع نحو 100 ماكينة في السوق المصري خلال العام الحالي، مقابل 25 ـ 30 ماكينة باعتها خلال عامها الأول، بحسب طلال محمد، المدير التقني بالشركة.
أضاف لـ«البورصة» أن الشركة تستورد شهريا 6 ماكينات «DTF» و4 ماكينات «UV»، بقيمة استيرادية تصل إلى 70 ألف دولار. وهي تسعى حاليا لزيادة الاستيراد ، مع التركيز على الماكينات ذات الإنتاجية الأعلى، لمواكبة تطور التكنولوجيا واحتياجات السوق.
و«توب إنك»، متخصصة في ماكينات الطباعة الرقمية، وتشمل منتجاتها ماكينات «DTF» و«UV» و«Sublimation»، إلى جانب ماكينات الليزر والمكابس، وجميع الماكينات التي تستوردها الشركة مصنعة في الصين.
قال محمد، إن الشركة لا تعتمد على مصنع واحد في توريد الماكينات، وإنما تختار المورد وفقًا لأفضل تكنولوجيا وإمكانيات متاحة في كل فئة، بهدف توفير حلول متنوعة تتناسب مع احتياجات العملاء.
وأكد أن المنافسة في سوق الماكينات لا تعتمد فقط على سعر الماكينة، وإنما تمتد إلى خدمات ما بعد البيع والصيانة وتوفير الخامات والدعم الفني ومساعدة العملاء في التشغيل، وهو ما تسعى الشركة إلى تقديمه ضمن حزمة متكاملة.
وأشار إلى أن أسعار الماكينات التي توفرها الشركة تختلف وفقًا لنوع الماكينة وإمكانياتها، إذ يبلغ سعر ماكينة «DTF» ذات الـ4 رءوس 725 ألف جنيه، وماكينة «DTF» ذات الرأسين 450 ألف جنيه، بينما يبلغ سعر ماكينة الليزر 250 ألف جنيه، وماكينة «UV» نحو 425 ألف جنيه.
ولفت إلى أن ماكينة «DTF» التي توفرها الشركة ليست جديدة بالكامل على السوق المصري، لكنها تعتمد على إصدار مطور مقارنة بالإصدارات السابقة، موضحًا أن التطور التكنولوجي في مجال الطباعة الرقمية أسهم خلال السنوات الماضية في ظهور تطبيقات وتقنيات جديدة في طباعة الملابس.
أضاف أن التطورات شملت تقنيات الليزر والطباعة الرقمية وإنتاج التصميمات البارزة على الملابس، ما أدى إلى توسيع نطاق استخدام التكنولوجيا الرقمية في صناعة الطباعة على الملابس.







