أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن كوريا الجنوبية تخطط لاستثمار ما يقرب من 54 مليار دولار في تصدير الغاز الطبيعي من ألاسكا؛ وهو مشروع طالما حظي بدعم السيناتور الجمهوري دان سوليفان، الذي يخوض حالياً سباقاً لإعادة انتخابه في الولاية.
وقال ترامب – خلال فعالية في المكتب البيضاوي بحضور سوليفان – “أنا استمع إليه، ولطالما كنت استمع إليه فيما يتعلق بألاسكا”، مضيفا “كل مشروعات الطاقة هذه من إنجازاتي، وقد أتممتها بالعمل مع دان سوليفان”، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.ودون الخوض في تلك التفاصيل، نسب ترامب الفضل في إمكانية هذا الإعلان إلى سياسة الرسوم الجمركية التي انتهجها، قائلاً: “بموجب اتفاقنا التجاري مع كوريا الجنوبية، يتعين عليهم استثمار مئات المليارات من الدولارات”.
وأضاف ترامب: “مقابل ذلك، خفضتُ الرسوم الجمركية عليهم إلى 15%، لكنهم دفعوا مقابلاً لهذا الخفض… وجزء من تلك الأموال يذهب لتمويل هذا المشروع”.
تأتي هذه الاستثمارات تنفيذاً لتعهدات قُطعت في إطار اتفاق تجاري مع كوريا الجنوبية، تضمن وعوداً باستثمارات أمريكية بقيمة 350 مليار دولار مقابل خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الكورية الجنوبية من السيارات وقطع غيار السيارات ومنتجات أخرى.
من جانبه، قال سوليفان: “الآفاق ستكون بلا حدود بمجرد إنجاز هذا المشروع”.
وقال سوليفان – مخاطباً الرئيس – “سيدي الرئيس، هذا المشروع ضخم ومهم للغاية بالنسبة لألاسكا”، مضيفاً أنه عمل عليه “بلا كلل”.
وذكر البيت الأبيض أن المشروع يتضمن إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي يمتد لمسافة 807 أميال (1300 كيلومتر) ليربط بين منطقة “المنحدر الشمالي” في ألاسكا ومحطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في جنوب الولاية، ومن شأنه أن يخفض تكاليف الطاقة لسكان الولاية بفضل توفير إمدادات موثوقة وآمنة.
وصرح مسئولون -خلال الفعالية المقامة في المكتب البيضاوي- بأن بناء خط الأنابيب سيستغرق ثلاث سنوات، وأن عمليات تصدير الغاز الطبيعي المسال ستبدأ بعد ذلك بعامين، مشيرين إلى أن الجدول الزمني يعتمد على تأمين التمويل الكامل للمشروع.
وتُعد هذه المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي يسعى فيها الرئيس لتسليط الضوء على فرص الاستثمار الأجنبي التي أتاحتها السياسة التجارية التي تتبعها إدارته في ولايات تشهد حملات انتخابية متقاربة النتائج لمرشحي الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ، وفقا لـ “أسوشيتد برس”.
وكان ترامب قد أدلى بإعلان مماثل يوم الاثنين في المكتب البيضاوي يتعلق بإنشاء مصنع ضخم للصلب في ولاية أيوا.







