حذّر البنك الدولي من أن اقتصادات شرق آسيا والمحيط الهادئ قد تستنفد قدرتها على مواجهة صدمة الطاقة، مع توقع استمرار تداعيات ارتفاع أسعار النفط حتى منتصف العام المقبل.
وقال البنك في تحديثه الاقتصادي للمنطقة الصادر اليوم الثلاثاء إن حكومات المنطقة لجأت إلى دعم أسعار الوقود بصورة أكبر من اقتصادات مماثلة، بعدما أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
ووصف البنك هذا النهج بأنه قد يكون “غير مستدام”، محذرًا من أنه يؤخر التكيف مع صدمة طويلة الأمد، ويرفع التكاليف المالية ويقلص احتياطيات النقد الأجنبي.
وأشار البنك إلى إندونيسيا وتايلاند وفيتنام، التي اتخذت إجراءات لخفض أسعار البنزين للمستهلكين، فيما تراجعت احتياطياتها الدولارية بنسب تراوحت ما بين 15% و40% خلال العام الحالي.
ويتوقع البنك نمو اقتصاد شرق آسيا والمحيط الهادئ 4.5% خلال العام الحالي، بزيادة 0.3 نقطة مئوية عن توقعاته السابقة، مدفوعًا بقوة الاستثمار والصادرات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، كما أبقى توقعاته لنمو العام المقبل عند 4.4%.







