رفع البنك الدولي توقعاته لنمو اقتصاد منطقة جنوب آسيا إلى 6.9% لعام 2026، بزيادة قدرها 60 نقطة أساس عن توقعاته السابقة، و10 نقاط أساس مقارنة بتقديراته قبل عام، وجاء هذا التعديل الإيجابي مدعومًا بمرونة الطلب الاستهلاكي، ما ساهم في امتصاص تداعيات الصدمات الناجمة عن حرب إيران.
وأوضح البنك أن الاقتصاد الهندي، الذي يمثل المحرك الأساسي لنمو المنطقة، من المتوقع أن ينمو بنسبة 7.1% خلال العام المالي 2027/2026 مقارنة بـ 6.6% في توقعات يونيو السابقة، لكنه يظل أدنى من مستوى 8.6% المسجل في 2026/2025.
وحث البنك الدولي دول المنطقة على تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على زخم النمو ودعم سوق العمل، حيث تبلغ نسبة الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في الهند 23%، مقارنة بنحو 43% لدى الشركات في الولايات المتحدة.
ماذا يعني ذلك؟ أظهرت المنطقة -التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة- حتى الآن مرونة تفوق التوقعات في مواجهة اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب الأمريكية على إيران، ويعود ذلك إلى التدابير الحكومية لحماية المستهلكين، والتدفقات القوية لتحويلات المغتربين، فضلًا عن مرونة الطلب المحلي.







