Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    معدل نمو الاقتصاد المصري

    البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% بـ2025-2026

    الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط: نستهدف تحولاً هيكليًا للنمو نحو الإنتاج والتصدير

    تحويلات المصريين العاملين بالخارج ؛ تحويلات المصريين بالخارج ؛ الدولار ؛ الصرافة ؛ الاقتصاد المصرى ؛ احتياطي النقد الأجنبي ؛ احتياطى النقد الأجنبى ؛ مصر

    تحسن تدفقات النقد الأجنبى يعزز قدرة الاقتصاد المصرى على امتصاص الصدمات

    السيسى

    الرئيس السيسي: حصة مصر المائية حق تاريخى وقانونى لا يقبل المساس به

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    معدل نمو الاقتصاد المصري

    البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% بـ2025-2026

    الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط: نستهدف تحولاً هيكليًا للنمو نحو الإنتاج والتصدير

    تحويلات المصريين العاملين بالخارج ؛ تحويلات المصريين بالخارج ؛ الدولار ؛ الصرافة ؛ الاقتصاد المصرى ؛ احتياطي النقد الأجنبي ؛ احتياطى النقد الأجنبى ؛ مصر

    تحسن تدفقات النقد الأجنبى يعزز قدرة الاقتصاد المصرى على امتصاص الصدمات

    السيسى

    الرئيس السيسي: حصة مصر المائية حق تاريخى وقانونى لا يقبل المساس به

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

د. أحمد صبحي يكتب: أجيال وراء أجيال.. من الشباك إلى الشاشة

كتب : البورصة خاص
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026
أحمد صبحى

د. أحمد صبحى

المشهد الأول: نهار خارجي، الزمان: نهاية الثمانينات، طفلٌ يخرج من المدرسة، يرمي حقيبته، ويجري إلى الشارع: “يلا يا جدعان انزلوا نلعب كورة!”

المشهد الثاني: ليل داخلي، الزمان: أكتوبر 2026، طفل يعود من المدرسة، يفتح الموبايل، ويدخل TikTok في رحلة Scrolling مع الفيديوهات من كل الأنواع و حرفيا “يتسحل” معاهم بلغة جيله

موضوعات متعلقة

دانيال موس يكتب: اقتراب نهاية عصر الفائدة المنخفضة

كريم مرسي يكتب: ضريبة الكربون المصرية.. لماذا يطالب المُصدّر بأن يدفعها فى مصر بدلاً من أوروبا؟

دانيال موس يكتب: هل تنجح كوريا الجنوبية في كبح التضخم دون خنق طفرة الذكاء الاصطناعي؟

الأول اكتشف الحياة من الشباك والشارع، والثاني يكتشفها من خلال الشاشة، فهل أحدهما أفضل من الآخر؟ لا

كل جيل هو ابن الزمن الذي عاش فيه، وهذه هي الفكرة الأساسية: نحن لا نتعامل مع أجيال مختلفة لأن بعضها أفضل أو أسوأ، وإنما لأن كل جيل تشكّل تحت ظروف مختلفة، فاكتسب طريقة مختلفة في التفكير والعمل ورؤية العالم

من جيلٍ رأى الاستقرار في «الوظيفة مدى الحياة»، إلى جيل يسأل: “هو لازم أشتغل من المكتب أصلًا؟”، إلى جيل يعتبر أن 30 ثانية من الانتباه وقت طويل، وصولًا إلى جيل سيكبر والذكاء الاصطناعي جزء طبيعي من حياته

المشكلة ليست في اختلاف هذه الاجيال، المشكلة أننا أحيانًا نتعامل مع الاختلاف باعتباره خلافًا. كل جيل ينظر إلى ما قبله بحنين، وإلى ما بعده بقلق: “إحنا كنا أحسن”، “الجيل الجديد مش فاهم حاجة”

لكن الحقيقة أن الدنيا نفسها تغيّرت، ولذلك، بدلاً من أن نسأل: من أفضل؟، ربما يكون السؤال الأهم: ماذا يستطيع كل جيل أن يضيف للآخر؟

فجيل العظماء يحمل خبرة وحكمة البناء، وجيل X عاش التحول بين عالمين، وال Millennials حملوا طموحًا جديدًا وبحثًا عن التوازن، و Gen Z جاء بسرعة ومرونة مختلفتين، بينما يفتح Gen Alpha الباب أمام عالم أكثر ارتباطًا بالذكاء الاصطناعي

هذه ليست منافسة، إنها عملية تسليم، جيل يبني، وجيل يطوّر، وجيل يغيّر، وجيل يسرّع، وجيل يقود المستقبل، ومن هنا تبدأ الحكاية: كيف تحولت الأجيال من الشباك إلى الشاشة؟ وماذا يمكن أن نتعلم من هذا الاختلاف بدلًا من أن نتعارض بسببه؟

جيل العظماء: جيل البناء

لنبدأ بالجيل الأول، الذي يمكن أن نطلق عليه جيل العظماء، وهم تقريبًا مواليد 1945 إلى 1964.

هذا هو جيل الآباء. جيل صبور، عملي، قليل الشكوى، يحترم السلطة ويؤمن بالاستقرار، كان ” مفهوم الوظيفة مدى الحياة ” طبيعيًا
يدخل الشخص الشركة، يعمل فيها سنوات طويلة، يستقر، ثم يخرج منها إلى التقاعد، كان النجاح مرتبطًا بالصبر، والاستمرارية، وبناء السمعة على مدى سنوات

هذا هو الجيل الذي بنى ومهّد السكة، ومن هذا الجيل خرج قادة و وزراء و رؤساء و مؤسسو شركات ومؤسسات كبرى، وما زال حضوره ممتدًا في مواقع كثيرة من القيادة والتأسيس، إنه جيل أسس العالم الذي جاءت الأجيال التالية لتعيش فيه

جيل X: بين عالمين

ثم جاء جيل X، مواليد 1965 إلى 1980 تقريبًا

هذا هو جيل المنتصف؛ الجيل الذي عاش التحول بنفسه، وُلد في عالم قبل الكمبيوتر والإنترنت، ثم فتح عينيه على التكنولوجيا
عاش الحروب والتحولات، وشهد بداية الكمبيوتر، والهاتف المحمول، والإنترنت. هو جيل عملي ومستقل، جيل يستطيع أن يفكك الآلة ويستطيع صيانة اللابتوب في نفس الوقت

لكنه أيضاً وجد نفسه فجأة أمام عالم جديد تمامًا، ولديه سؤال دائم: “إيه الحكاية يا رجالة؟ إيه اللي بيحصل؟”

هو الجيل الذي عاش بين عالمين؛ لا يستطيع أن يعود إلى الماضي، ولا يستطيع أن يتجاهل المستقبل

وعلى رأي عمرو دياب: “لا القرب مرتاحله ولا البعاد أقدر عليه.”

Millennials: الحلم يصطدم بالواقع

بعد ذلك وصلنا إلى جيل ال Millennials، مواليد 1981 إلى 1996 تقريبًا.

هذا هو جيل الحلم والواقع الصادم، جيل دخل الحياة وهو يعتقد أن الفرص كثيرة، ثم دخل سوق العمل واكتشف أن السوق أصعب من الوعود
شهد ولادة الإنترنت والسوشيال ميديا، وعاش لحظة تحوّل الموبايل من مجرد وسيلة اتصال إلى نافذة كاملة على العالم، وفجأة أصبحت الحياة أسرع

ظهر مفهوم FOMO او “Fear Of Missing Out”؛ الخوف من أن يفوّت الإنسان شيئًا، وأصبح السؤال:” هو أنا فايتني حاجة يا جماعة؟”

هل أعمل كثيرًا؟ هل أعمل قليلًا؟، هل أنا في المكان الصحيح؟، هل يجب أن أعمل أكثر؟، هل ما أكسبه جيد؟

هذا الجيل بدأ يعيش حالة من القلق المهني المستمر، لذلك أصبح أكثر بحثًا عن الحرية، والعمل المرن، والعمل عن بُعد، وظهر معه بقوة مفهوم Work-Life Balance، وهنا بدأ حوار جديد داخل البيوت

الأب يسأل: “إنت بتشتغل إيه يا ابني؟”، فيرد الابن: “بشتغل على النت”، فيأتي السؤال: “يعني إيه؟”

وفي بعض البيوت كان ممكن أن يصل الأمر إلى: “يعني إنت مش بتشتغل ولا إيه؟”

لأن الأجيال الأكبر كانت ترى العمل في مكتب، أمام مدير، وفي ساعات محددة، أما هذا الجيل فبدأ يغيّر تعريف العمل نفسه.

Gen Z: جيل السرعة

ثم جاء Gen Z، مواليد 1997 إلى 2012 تقريبًا.

هذا هو جيل Digital Natives، لم يهاجر إلى العالم الرقمي؛ بل وُلد بداخلِه، الموبايل والإنترنت والسوشيال ميديا بالنسبة إليه لا تعتبر اختراعات جديدة، بل جزء طبيعي من الحياة، إنه جيل السرعة
أسرع في الوصول إلى المعلومة، وأسرع في اتخاذ القرار، وأسرع في الانتقال من محتوى إلى آخر

لذلك أصبح الانتباه عملة نادرة، كان الفيديو القصير 90 ثانية، ثم أصبحت 30 ثانية كثيرة، وربما 25 ثانية، إذا استطعت أن تحصل على انتباه هذا الجيل لمدة 30 ثانية، فقد حصلت على شيء ثمين

يحب الاختصار، والوضوح، واستخدام الـshortcuts، والكلام المباشر، نشأ في عالم مفتوح بلا حدود، لكنه في الوقت نفسه عالم مليء بالمقارنة والضغط، يحب المرونة، ويميل إلى العمل الحر، وأصبح أكثر حساسية تجاه السلطة التقليدية

وهو الجيل الذي غيّر شكل التعليم والإعلام والتسويق والعمل

Gen Alpha: جيل المستقبل

ثم نصل إلى Gen Alpha، مواليد 2013 وما بعدهم تقريبًا، هذا هو جيل المستقبل.

جيل وُلد و وجد Siri وAlexa و الـ AI و ال iPad و YouTube. بالنسبة لنا كان الذكاء الاصطناعي اكتشافًا, بالنسبة إليه، قد يكون مجرد أداة طبيعية مثل الموبايل
نحن كانت أول لعبة لنا في الشارع, أما هو، فقد تكون أول لعبة له على الشاشة

نحن كنا نخرج من البيت لنلعب, أما هو، فقد يدخل لعبة افتراضية ويلعب مع شخص في بلد آخر، وربما لا يعرف من الأساس إذا كان هذا شخصًا حقيقيًا أم مجرد Avatar

هذا جيل لم يكتشف الذكاء الاصطناعي كما اكتشفناه نحن؛ لأنه وُلد و الـ AI موجود، لديه مهارات رقمية فطرية، ويتعلم بسرعة من المحتوى البصري والرقمي. إنه رقمي بالفطرة، توقعاته مرتفعة، وسرعته عالية، ومن المحتمل أن يكون له تأثير كبير في شكل المستقبل؛ لأنه لن يكون مجرد مستخدم للذكاء الاصطناعي، بل سيكبر وهو يعتبره جزءًا طبيعيًا من الحياة

هل الأجيال في صراع؟ لا.

الحقيقة أبسط من ذلك: الدنيا تغيرت بسرعة فائقة.

هل تتذكروا الفاكس؟ ورقة تخرج من ماكينة، ننتظر و نشاهدها!، أو ال DVD ونوادي الفيديو؟

تحكي لشاب اليوم عن Video Club، فيسألك: “ليه؟ ما Netflix موجود!”

هو ليس غريبًا؛ هو فقط لم يعش العالم الذي عشناه، التكنولوجيا هي التي تحركت بسرعة هائلة

ولهذا لا ينبغي أن نسأل: من أفضل؟، بل: ماذا يضيف كل جيل؟

جيل العظماء لديه الحكمة، و جيل X لديه الواقعية، و ال Millennials لديهم الطموح والبحث عن التوازن، و Gen Z لديه السرعة والمرونة، و Gen Alpha يحمل معه المستقبل. هذه ليست صفات مطلقة لكل فرد، لكنها مفاتيح تساعدنا على فهم الاختلاف بين الأجيال

الاختلاف ليس خلافًا، المشكلة أننا أحيانًا نريد من الأجيال أن تتفق، لكنها لن تتفق، وليس مطلوبًا منها ذلك. المطلوب أن تفهم اختلافاتها، كل جيل يرى العالم من باب مختلف، لكن الجميع يقفون على المسرح نفسه

ولهذا أصبحت المؤسسات تهتم بوجود أكثر من جيل في المكان نفسه: خبرة بجوار سرعة، و حكمة بجوار تكنولوجيا، و واقعية بجوار طموح، واستقرار بجوار مرونة

وهنا تظهر قيمة التكامل، يمكن لمؤسسة كبيرة أن تستفيد من خبرة جيل X، ومن طاقة Millennials، ومن سرعة Gen Z، ومن الأدوات الرقمية التي يجيدها الجيل الأصغر
وهناك أمثلة مصرية وعربية وعالمية، من البنك الأهلي المصري إلى Aramco و Netflix، على محاولات الاستفادة من التنوع بين الأجيال داخل فرق العمل

الفكرة ليست أن يصبح الجميع متشابهين, بل أن يعرف كل جيل: ماذا يأخذ من الآخر؟ وماذا يضيف إليه؟

أجيال تسلّم أجيالًا, في النهاية، الحياة ليست منافسة بين الأجيال. إنها سلسلة تسليم

جيل يبني, وجيل يطوّر، وجيل يغيّر، و جيل يسرّع، وجيل يقود المستقبل

لا يوجد جيل أفضل من جيل، ولا جيل أذكى من جيل. كل جيل تشكّل من الظروف التي عاشها، فاكتسب أدواته الخاصة

لذلك لا تنتقد الجيل المختلف… استفد منه، ولا تحوّل الاختلاف إلى خلاف… حوّله إلى تكامل.

فأفضل الشركات ليست من تجمع أشخاصًا متشابهين، بل التي تعرف كيف تجعل المختلفين يعملون معًا

وفي النهاية، أتذكر كلمات الدكتور مدحت العدل في أوبريت الحلم العربي:

“أجيال ورا أجيال…هتعيش على حلمنا …واللي نقوله اليوم محسوب على عمرنا”.

بقلم: د. أحمد صبحي عميد الكلية السويسرية لإدارة الأعمال
الوسوم: مصر

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“المركزي المصري” يسوي عمليات مقاصة شيكات بـ 4.12 تريليون جنيه خلال 9 أشهر

المقال التالى

الحكومة تخصص مليون متر مربع لإقامة مشروعات فندقية في الغردقة

موضوعات متعلقة

الفائدة بأمريكا
مقالات الرأى

دانيال موس يكتب: اقتراب نهاية عصر الفائدة المنخفضة

الإثنين 5 أكتوبر 2026
د. كريم مرسي مستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسي يكتب: ضريبة الكربون المصرية.. لماذا يطالب المُصدّر بأن يدفعها فى مصر بدلاً من أوروبا؟

السبت 3 أكتوبر 2026
الرقاق، كوريا الجنوبية
مقالات الرأى

دانيال موس يكتب: هل تنجح كوريا الجنوبية في كبح التضخم دون خنق طفرة الذكاء الاصطناعي؟

السبت 3 أكتوبر 2026
المقال التالى
شرم الشيخ و الغردقة ؛ البحر الأحمر ؛ السياحة

الحكومة تخصص مليون متر مربع لإقامة مشروعات فندقية في الغردقة

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.