وضعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس حجر أساس المرحلة الثانية من مشروع شركة «فانوارد للأجهزة المنزلية» بمنطقة السخنة الصناعية، داخل نطاق المطور الصناعي «تيدا – مصر»، باستثمارات تبلغ 12 مليون دولار.
تقام المرحلة الثانية على مساحة نحو 13.3 ألف متر مربع، وتستهدف التوسع في تصنيع وتجميع الأجهزة المنزلية، خاصة سخانات المياه العاملة بالغاز ومكوناتها الأساسية، بما يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز القدرات التصنيعية والتصديرية للمشروع، إلى جانب توفير أكثر من 300 فرصة عمل.
قال أحمد جمال، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الجنوبية، إن بدء المرحلة الثانية من مشروع «فانوارد» يعكس انتقال المشروع من مرحلة التأسيس إلى التشغيل والتوسع، ويدعم جهود تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين مصر والصين.
أضاف أن المشروع يمثل نموذجًا للاستثمارات الصناعية المستهدفة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة، فضلًا عن توفير فرص العمل وتنمية مهارات الكوادر الفنية المصرية.
أشار إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعمل على توفير بيئة أعمال متكاملة للشركات الصناعية، بما يدعم توسعها وزيادة قدراتها الإنتاجية والتصديرية، مستفيدة من تكامل المناطق الصناعية مع الموانئ والخدمات اللوجستية، وموقع المنطقة الذي يتيح الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
من جانبها، قالت لوسي، رئيس مجلس إدارة شركة «فانوارد للأجهزة المنزلية»، إن الموقع الاستراتيجي لمصر والمقومات الصناعية التي تتمتع بها، إلى جانب الدعم المقدم من الحكومة والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عززت ثقة الشركة في مواصلة وتوسيع استثماراتها بالسوق المصرية.
أضافت أن المرحلة الثانية تستهدف التوسع في التصنيع الذكي لسخانات المياه العاملة بالغاز ومكوناتها، لترتفع الطاقة الإنتاجية السنوية للمشروع إلى مليوني وحدة من مكونات سخانات المياه و500 ألف سخان كامل.
أوضحت أن التوسع الجديد يدعم توجه الشركة لتحويل المصنع إلى مركز رئيسي لتصنيع سخانات الغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع الاستفادة من موقع مصر في التوسع بالأسواق التصديرية.
كانت شركة «فانوارد للأجهزة المنزلية» افتتحت المرحلة الأولى من مشروعها في يناير 2026، وبدأت من خلالها الإنتاج المحلي لمكونات وأجزاء سخانات المياه.
تستهدف المرحلة الثانية التوسع في تصنيع المكونات وتجميع السخانات الكاملة، مع توجيه جانب من الإنتاج للسوق المصرية، وزيادة الصادرات إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.







