تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تزامنًا مع ارتفاع عوائد السندات السيادية لأجل 10 سنوات في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، في ظل مخاوف المستثمرين من أن تؤدي هشاشة المالية العامة في فرنسا إلى انتقال العدوى إلى بقية أنحاء أوروبا.
وقال “إيمانويل مولان”، رئيس بنك فرنسا، إن الوضع الاقتصادي خطير، لكن البلاد لا تحتاج إلى مساعدة من البنك المركزي الأوروبي في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن فرنسا يمكنها معالجة مشكلاتها من خلال إقرار موازنة تهدف إلى خفض العجز المالي للبلاد، بحسب “رويترز”.
وذكر تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” اليوم، أن بروكسل تدرس فرض ضرائب على شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى من خلال رسوم واسعة النطاق، وذلك في مسعى لزيادة إيرادات الاتحاد الأوروبي.
وسجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً جماعياً في ختام تعاملاتها، متأثرة بعمليات جني أرباح وضغوط بيعية؛ حيث هبط مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 0.45% فاقداً نقطتين ليغلق عند مستوى 633 نقطة.
وفي ذات الاتجاه، انخفض مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.40% متراجعاً بمقدار 40 نقطة ليسقر عند 10,500 نقطة، وتراجع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.85% مسجلاً خسائر بـ 201 نقطة ليقفل عند 25,248 نقطة. كما أنهى مؤشر “كاك 40” الفرنسي الجلسة على انخفاض بنسبة 0.60% فاقداً 49 نقطة ليبلغ مستوى 7,815 نقطة.







