قال هشام بدر، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية استقبلت نحو 10 آلاف مشروع خلال السنوات الأربع الماضية، في إطار جهود دعم الابتكار وتعزيز الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والاستدامة.
وأضاف بدر لـ”البورصة”، أن المشروعات تتنوع بين حلول الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ومعالجة المخلفات، إلى جانب مشروعات تستهدف مواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي وخفض الانبعاثات، بما يسهم في تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية قابلة للاستثمار.
وأشار إلى أن المبادرة تضم 6 فئات من المشروعات، تشمل المشروعات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، والمشروعات المقدمة من المرأة، والشركات الناشئة، إلى جانب فئات أخرى.
ولفت إلى أن عدداً من المشروعات المشاركة في الدورات السابقة حقق نجاحات ملموسة، إذ انتقل بعضها من بدايات برؤوس أموال محدودة تراوحت بين 10 آلاف و20 ألف جنيه إلى أنشطة تحقق إيرادات بملايين الجنيهات.
وأكد بدر أن تحويل التحديات البيئية، وفي مقدمتها المخلفات وتغير المناخ، إلى فرص اقتصادية يمثل جوهر المبادرة، من خلال تطوير حلول مبتكرة تحقق عائداً اقتصادياً بالتوازي مع الحد من الآثار البيئية السلبية.
وأضاف أن المبادرة تتيح للمشروعات المصرية الناجحة فرص المشاركة في مؤتمرات المناخ (COP)، بما يسهم في التعريف بالابتكارات المحلية وفتح آفاق جديدة أمامها، وإبراز النماذج المصرية في مجالات الاقتصاد الأخضر والاستدامة.
وفي سياق متصل، قال بدر إن المعارض المتخصصة في الطاقة تمثل منصة لتعزيز الشراكات بين المستثمرين الأجانب والقطاع الخاص المصري والجهات الحكومية، من خلال إتاحة الفرصة أمام الشركات والمبتكرين لتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون والتمويل للمشروعات الجديدة.








