تراجعت عوائد السندات السيادية عالميًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث أدى تراجع أسعار النفط إلى هدوء المخاوف بشأن التضخم، فيما تسببت عمليات بيع مكثفة لأسهم التكنولوجيا في توجيه بعض الاستثمارات نحو ملاذ آمن يتمثل في الديون الحكومية.
وشمل صعود أسعار السندات (وانخفاض عوائدها) مختلف الأسواق؛ فقد هبط العائد القياسي لسندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساس ليصل إلى 5.18%.
ورغم تراجع حدة الاضطرابات في أسواق السندات نوعا ما خلال الجلسات القليلة الماضية، إلا أن السندات الأوروبية لا تزال في وضع هش عقب موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر، والتي دفعت العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات للارتفاع إلى 3.65%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2009.
وبلغ فارق العائد بين الديون الفرنسية والألمانية -وهو مقياس للعلاوة التي يطلبها المستثمرون لإقراض فرنسا مقارنة بألمانيا- 140 نقطة أساس، بحسب “رويترز”.
شهدت عوائد السندات الحكومية لآجال 10 أعوام تراجعاً جماعياً؛ حيث انخفض عائد السندات الأمريكية بمقدار 4.1 نقطة أساس ليسجل 5.195%، وتراجع عائد السندات اليابانية طفيفاً بمقدار 0.7 نقطة أساس ليصل إلى 3.009%.
كما سجل عائد السندات الألمانية تراجعاً بقدار 4.1 نقطة أساس مسجلاً 3.447%، وانخفض عائد السندات البريطانية بمقدار 4.8 نقطة أساس ليبلغ 5.404%. وعلى الصعيد الأوروبي، تراجع عائد السندات الإيطالية بمقدار 3.6 نقطة أساس ليسجل 4.54%، بينما سجلت السندات الفرنسية أعلى انخفاض بين النظيرات بمقدار 6.0 نقاط أساس لتستقر عند 4.845%.







