تسارع التضخم في أسعار المنتجين في الصين خلال سبتمبر، مرتفعًا بأسرع وتيرة في أكثر من أربع سنوات، مع ارتفاع تكاليف الإنتاج بفعل صعود أسعار النفط والمعادن والسلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين ظل تعافي أسعار المستهلكين محدودًا.
وعزا “دونغ ليجوان”، الخبير الإحصائي لدى المكتب الوطني للإحصاء الصيني، ارتفاع تكاليف الإنتاج إلى زيادة الأسعار العالمية للنفط الخام والمعادن غير الحديدية، وأضاف أن ارتفاع أسعار البنزين أسهم بنحو 0.5 نقطة مئوية في الزيادة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين خلال سبتمبر.
وأرجع المكتب ارتفاع أسعار الفحم إلى زيادة الطلب عليه لأغراض التدفئة الشتوية، وضيق المعروض مؤقتًا في مناطق الإنتاج الرئيسية، إلى جانب توقعات بصعود الأسعار العالمية للفحم.
أظهرت بيانات التضخم في الصين لشهر سبتمبر 2026 تسارعاً في أسعار المنتجين ومستويات طفيفة لأسعار المستهلكين؛ حيث ارتفعت أسعار المستهلكين على أساس سنوي بنسبة 0.9% مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 0.8%، وإن جاءت دون التوقعات البالغة 1.0%، بينما استقر مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (الذي يستبعد الغذاء والطاقة) عند 1.0% على أساس سنوي.
وعلى صعيد المصانع، قفزت أسعار المنتجين على أساس سنوي إلى 5.0% متجاوزة التوقعات البالغة 4.5% ومقارنة بالقراءة السابقة البالغة 3.8%، كما صعدت أسعار المنتجين على أساس شهري بشكل ملحوظ لتصل إلى 1.2% مقارنة بـ 0.4% في القراءة السابقة.







