حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية “نجوزي أوكونجو-إيويالا” من أن التحولات الجيوسياسية المستمرة والنزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط ستترك آثارا طويلة الأجل على مسارات التجارة العالمية، في وقت تسعى فيه الشركات إلى التحوط ضد الصدمات المستقبلية وتنويع سلاسل الإمداد.
وقالت “أوكونجو-إيويالا” لوكالة “رويترز” الخميس، إن حركة التجارة في الشرق الأوسط شهدت انكماشا حادا نتيجة الحرب، متوقعة تراجع الصادرات بنسبة 17% والواردات بنحو 15% خلال العام الجاري 2026، مشيرة إلى أن التعافي قد يستغرق بعض الوقت.
وأضافت أن الشركات أثبتت مرونة عالية في ابتكار مسارات تجارية جديدة تكلف أعلى لكنها أصبحت ضرورة جيوسياسية، مشيرة إلى أن التوجه نحو التنويع الإقليمي سيستمر في ظل الصدمات المتكررة ورسوم الإدارة الأمريكية برئاسة “دونالد ترامب”.
وفي المقابل، لفتت إلى الفرص الواعدة المتاحة لتوسيع التجارة البينية الإفريقية التي لا تتجاوز حاليا نحو 20% مقارنة بنحو 60% داخل الاتحاد الأوروبي، مبينة أن نمو التجارة الإفريقية قادر على توفير فرص العمل وتعزيز القيمة المضافة.







