بحثت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع مجلس تنمية تجارة هونج كونج، فرص التعاون المشترك واستكشاف مجالات الاستثمار المتاحة بالمناطق الصناعية التابعة للهيئة.
وأكد مصطفى شيخون، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حرص الهيئة على تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال في هونج كونج واستكشاف فرص التعاون الصناعي والاستثماري، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي وتكامل مناطقها الصناعية مع الموانئ البحرية، وما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وحوافز استثمارية تسهم في جذب الاستثمارات وتيسير إقامة المشروعات.
وأشار إلى أن تنوع المشروعات التي تشهدها مناطق الهيئة في قطاعات صناعية مختلفة يعكس جاذبيتها للاستثمارات الدولية، مؤكدًا استمرار جهود الهيئة للتعريف بمقوماتها ومزاياها التنافسية وتوسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز الشراكات الدولية، بما يدعم توطين الصناعة وزيادة الصادرات إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
ومن جانبه، أعرب جاكي تشونج، المدير التنفيذي المساعد للمجلس، عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، موضحًا أن هونج كونج تمثل منصة مهمة لربط الشركات بالأسواق العالمية وتوسيع نطاق أعمالها واستثماراتها الخارجية.
وأشار إلى أن الزيارة تستهدف استكشاف فرص التعاون مع الهيئة والتعرف على مقوماتها الصناعية واللوجستية، لافتًا إلى إمكانية توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات جديدة، من بينها الإلكترونيات والخدمات اللوجستية، إلى جانب الملابس والمنسوجات؛ بما يدعم إقامة شراكات صناعية وتجارية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.







