تواجه السياحة في الولايات المتحدة تحديات غير مسبوقة، تجعلها الدولة الكبرى الوحيدة في العالم التي تشهد تراجعا في أعداد الزوار الأجانب، في وقت قفزت أعداد الزوار الأجانب إلى الصين بنسبة 20%.
ووصف “جيف فريمان”، الرئيس التنفيذي لرابطة السفر الأمريكية، هذا الوضع بـ “المحير للعقل”، مشيراً إلى أن ذروة السياحة الدولية في البلاد تعود لعام 2018 بـ 79.7 مليون زائر، مقارنة بنحو 70 مليون زائر حالياً، رغم استضافتها لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بحسب “ياهو فاينانس”.
وتشير بيانات وزارة التجارة الأمريكية ومكتب السفر والسياحة إلى أن عائدات السياحة الدولية تراجعت في عام 2025 إلى 176 مليار دولار، بانخفاض يزيد على 8 مليارات دولار عن العام السابق، متأثرة بتوترات جيوسياسية وسياسات جمركية مشددة طالت كندا والمكسيك.
وأدى تراجع الزوار وتناقص أعداد السياح القادمين من دول أوروبية رئيسية مثل فرنسا وألمانيا إلى خسائر بمليارات الدولارات، تفاقمت مع تقليص التمويل الفيدرالي لمؤسسة “براند يو إس إيه” المخصصة للتسويق السياحي بنسبة 80% ليهبط إلى 20 مليون دولار فقط.







