سجلت أرباح الشركات الصناعية الكبرى في الصين أقوى وتيرة نمو شهري منذ يونيو الماضي، مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي والطلب على معدات التكنولوجيا المتقدمة، في وقت لا يزال فيه ضعف الاستهلاك المحلي يحد من زخم الاقتصاد.
وبحسب بيانات المكتب الوطني للإحصاء الصيني الصادرة اليوم الثلاثاء، زادت أرباح الشركات الصناعية بنسبة 15.5%، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، مقابل نمو بلغ 15.7% في الفترة من يناير إلى سبتمبر.
واستفادت شركات أشباه الموصلات ومورّدو المواد الخام ومصنّعو الألياف الضوئية من الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وتجاوزت أرباح منتجي المواد الإلكترونية المتخصصة ثلاثة أمثال مستوياتها السابقة، فيما ارتفعت أرباح مصنّعي معدات أشباه الموصلات بنسبة 51.7% خلال الأشهر التسعة الأولى.
في المقابل، لا تزال قطاعات الملابس والسيارات والأثاث تواجه ضغوطاً من ضعف الطلب المحلي وارتفاع تكاليف المدخلات.
ولا تزال بكين تحجم عن إطلاق حوافز واسعة لدعم الطلب المحلي، وسط مخاوف من ديون الحكومات المحلية وتراجع فاعلية دعم استبدال السلع الاستهلاكية.
سجلت أرباح الشركات الصناعية في الصين تسارعاً ملحوظاً خلال شهر سبتمبر، متجاوزةً التوقعات الاقتصادية بشكل واضح.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغ معدل النمو في أرباح هذه الشركات 14.4% على أساس سنوي، مسجلة قفزة قوية مقارنة بالقراءة السابقة التي استقرت عند 4.2%، ومحققة تفوقاً كبيراً على توقعات الأسواق التي كانت ترجح نمواً بحدود 12%. ويعكس هذا الأداء الإيجابي تحسناً تدريجياً في النشاط الصناعي وتعافياً في ربحية القطاعات الإنتاجية.







