تقرير: القمح استحوذ على 148.2 ألف فدان من المخصصة للزراعات الشتوية
زادت إنتاجية مصر من القمح خلال الموسم الماضى بنسبة %4.3، مدعومة بارتفاع المساحات المنزرعة بواقع 148.26 ألف فدان ليصل الإجمالى إلى 3.2 مليون فدان.
قال تقرير صادر عن مكتب وزارة الزراعة الأمريكية فى القاهرة، إن توريدات المحصول بلغت 8.45 مليون طن خلال الموسم الماضى مقابل 8.09 مليون طن فى الموسم السابق له.
أضاف التقرير، أن المساحة الإجمالية المنزرعة بمحصول القمح الموسم الماضى زادت إلى 3.2 مليون فدان، والتى من المنتظر أن ترتفع مرة أخرى خلال الموسم المقبل.
أوضح أن التوسع فى زراعة القمح الموسم الماضى جاء بواقع 148.26 ألف فدان استحوذ عليها المحصول من المساحات المخصصة للمحاصيل الشتوية الحقلية والخضر.
وتناقصت مساحات المحاصيل الحقلية الشتوية الأخرى «بنجر السكر، والبرسيم» لصالح القمح بواقع 74.13 الف فدان، كما تناقصت محاصيل الخضر بواقع 49.42 ألف فدان فى منطقة الوجه القبلى وشمال محافظات الدلتا، بخلاف 24.71 ألف فدان فى منطقتى الوادى الجديد وشرق العوينات.
أشار التقرير إلى أن مصر فى إطار استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة لعام 2030 تُركز من خلال وزارة الزراعة على التوسع الرأسى فى زراعة المحصول عبر زيادة إنتاجية الفدان.
وقالت مصادر فى وزارة الزراعة، إن الوزارة بدأت العام الماضى فى استخدام أصناف مبكرة النضج، ساهمت بنسبة كبيرة فى زيادة الإنتاجية بشكل عام فى بعض المناطق.
أضافت أن الأصناف الجديدة راعت زيادة كفاءة استخدام المياه وتحقيق معدلات تكثيف عالية، للقدرة على ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺒﺬور اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة، واﻷﺻﻨﺎف مرتفعة الإنتاج بما يتراوح بين 3.55 طن فى المتوسط للفدان الواحد.
أشارت المصادر، إلى أن البذور المعتمدة سيتم توزيعها على الفلاحين خلال الموسم المقبل وتهدف لتغطية ما يزيد على %40 ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺎﺣﺔ اﻟﻤنزرعة.
أوضحت أن الوزارة تسعى لزيادة المساحات المنزرعة بالنظام المرتفع «المصاطب» فى الموسم المقبل إلى مليون فدان مقابل أقل من 400 ألف فدان خلال الموسم الماضى.
وقالت المصادر إن الزراعة بالنظام المرتفع تُقلل استهلاك المياه بنسبة تتراوح من 20 إلى %25، وتستهلك نسبة أقل فى البذور من الزراعة المستوية بنحو %15، وإنتاجيتها أفضل.
ويحتاج فدان القمح فى الزراعة العادية إلى كميات تتراوح بين 45 و90 كيلو جرام من البذور، وتتحدد الكمية بحسب نوع الأرض وقدرتها على الإنبات التى يُساهم فى تحديدها نسبة الملوحة، وأيضًا نوعية البذور.
كما تعمل الوزارة أيضًا على تجهيز 14.82 ألف فدان لعمل مجموعة من الدورات التدريبية للفلاحين، ضمن خطة شاملة للاهتمام بعمليات الإرشاد وتطوير القطاع الزراعى.
أضافت أن إنتاج التقاوى من خلال معهد بحوث المحاصيل الحقلية التابع لوزارة الزراعة، أثمر عن مجموعة جديدة من تقاوى البرسيم المصرى عالى الإنتاجية.
أشارت إلى تكليف معهد بحوث المحاصيل باستنباط أصناف جديدة من المحاصيل الحقلية، خاصة الشتوية منها للقدرة على زيادة إنتاجية الفدان وخفض المساحات منها بما يتوافق مع احتياجات السوق.
أوضحت المصادر، أن خفض المساحات المنزرعة بعد زيادة إنتاجية الفدان سيساهم فى إحلال محصول القمح، وبالتالى سترتفع الإنتاجية من زاويتين.
وقالت إن الدراسات التى يقوم عليها المعهد حاليًا ستستغرق فترة قد تصل إلى 5 سنوات على أقصى تقدير، ومن ثم ستبدأ الوزارة فى تطبيق التجارب على أرض الواقع.








