Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, أغسطس 8, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التعدين

    الكونغو الديمقراطية تحظر صادرات النحاس والكوبالت الخام والأسعار تقفز

    معدل البطالة فى مصر

    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 5.8% خلال الربع الثاني 2026

    مجلس الوزراء يُوافق على إنشاء وتنظيم الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المصرية

    تخصيص 12 فدانًا لإنشاء محطات لتحلية المياه في السويس

    مجلس الوزراء

    تعديل بعض أحكام الإطار التنظيمي للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التعدين

    الكونغو الديمقراطية تحظر صادرات النحاس والكوبالت الخام والأسعار تقفز

    معدل البطالة فى مصر

    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 5.8% خلال الربع الثاني 2026

    مجلس الوزراء يُوافق على إنشاء وتنظيم الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المصرية

    تخصيص 12 فدانًا لإنشاء محطات لتحلية المياه في السويس

    مجلس الوزراء

    تعديل بعض أحكام الإطار التنظيمي للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

حسين عبد ربه يكتب: الصحافة.. مهنة فى خطر

كتب : حسين عبد ربه
الخميس 13 فبراير 2020
حسين عبدربه

حسين عبدربه

لم يعد خافياً على أحد ما تمر به الصحافة من أزمات وصعوبات أزالت بريق هذه المهنة العريقة.. ليس فقط تطورات الثورة التكنولوجية، وغزو الديجيتال لهذه المهنة، وكل من يعمل فى مهنة الصحافة يدرك أن الصحافة الورقية إلى زوال لا محالة، والأمر يتوقف فى تحديد نهاية الصحافة الورقية من دولة لأخرى، وفقاً لتقدمها.

ولكن واقع مهنة الصحافة اليوم، ومن بعد ثورة 25 يناير من سيئ إلى أسوأ سواء فى مناخ العمل أو آليات ومفردات هذه الصناعة التى تكاد تجف أحبارها وتتآكل تروس ماكينات الطباعة شيئاً فشيئاً.

موضوعات متعلقة

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

خافيير بلاس يكتب: هل تقترب مخزونات النفط من “قاع الخزانات”؟

ليام دينينج يكتب: هل يضحى “ماسك” بأعمال تسلا فى الصين لدمجها مع “سبيس إكس”؟

والصحافة صناعة أو مهنة تنويرية وثقافية يقع على عاتقها، مثل الفن، تشكيل الرأى العام، وإعلامه بما يدور حوله محلياً ودولياً.. فلا يجب أن ينظر إلى الصحافة بأنها صناعة أو بزنس يدير نفسه ذاتياً، وهو مفهوم خاطئ عن الصحافة والقطاعات الإنتاجية والخدمية.. فأى صناعة من الصناعات التى تنتج سلعاً مثل الأغذية أو الملابس أو الخدمات تلقى دعماً من الدولة سواء فى أسعار الطاقة أو تقديم تمويلات وتسهيلات من البنوك.. وها هى الدولة تقف حالياً وتساند المصانع المتعثرة، ويقدم البنك المركزى مبادرات لتقويمها لتعود للإنتاج.. أما الصحافة فلا تجد اهتماماً أو دعماً سواء فى أسعار الورق أو مستلزمات الطباعة.. مع الفارق فيما تقدمه صناعة الصحافة وما تقدمه الصناعات الأخرى من سلع غذائية أو كيماوية أو غيرهما.. والمتابع لما يحدث لصناعة الصحافة يجد أنها صناعة لا تعرف إلا الخسارة حالياً.. فلم يعد هناك شغف فى الطلب عليها مع الغزو الفضائى والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعى، وهى أسلحة ظهرت بسرعة قبل أن تستعد لها دور الصحافة التقليدية؛ لأنها أمور تحتاج إلى تمويلات لتدريب وتطوير العاملين وتجهيزهم لمواكبة الثورة التكنولوجية.. وهو أمر لا تستطيع المؤسسات الصحفية القومية والخاصة القيام به وحدها فى ظل تدهور الأوضاع المالية بها.

ورغم تعدد الجهات التى تدعى الولاية الشرعية على صناعة الصحافة فإنها ليس لديها خطط أو برامج حقيقية لتطوير هذه الصناعة وإنقاذها من الانهيار، وكل جهة من هذه الجهات تكاد تقوم بذات العمل الذى تقوم به الجهات الأخرى.. خذ مثلاً المجلس الأعلى للإعلام ينظم دورات تدريبية للصحفيين وبعض الشُعب بنقابة الصحفيين تقدم هذه الدورات التدريبية أيضاً، وكلها غير ممنهجة وغير منظمة.

وحال هذه الهيئات ليس أفضل من حال المؤسسات إلا ما تحصل عليه هذه الهيئات من موازنات خاصة بالملايين لا تعرف فيما تنفق إلا على سفر قياداتها فى مهام لا علاقة لها بعمل هذه الهيئات.. كل هذه الهيئات تدرك حجم المشاكل التى تواجه صناعة الصحافة، ولكن الكل يدور حول هذه المشاكل دون التطرق إليها لإيجاد حلول.. هل فكر أحد فى مطالبة الحكومة بدعم صناعة الورق للمؤسسات الصحفية العامة والخاصة؟ أو إعفاء هذه المؤسسات من مديونيات التأمينات الاجتماعية أو الضرائب حتى ولو عن سنوات ما بعد ثورة 25 يناير والتى شهدت تدهوراً كبيراً فى إيرادات المؤسسات الصحفية؛ بسبب تراجع أداء سوق الإعلانات وتضاؤل حصة المؤسسات الصحفية وتحديداً الخاصة بسبب سياسات التضييق عليها، واحتكار بعض الوكالات للإعلانات.

ألا يحتاج الأمر من نقابة الصحفيين إلى نظرة أكثر عمقاً لحال المهنة؟ أو أن ينفذ النقيب د. ضياء رشوان وعده بعقد مؤتمر لمناقشة أوضاع الصحافة وإيجاد حلول لمشاكلها؟ أم أنه سيظل مهموماً بخلافات مجلسه وانشغال بعض أعضائه بالبحث عن مناصب أو الجرى وراء مناصب فى مؤسسات الحكومة.. هل ستقف النقابة موقف المتفرج وكل يوم تغلق صحيفة ويشرد أعضاؤها؟

وهل قال نقيب الصحفيين لرئيس الوزراء حينما اجتمع مع الهيئة الوطنية للصحافة ورؤساء الصحف القومية إن هناك صحفا خاصة فى حاجة لدعم ومساندة الدولة أيضاً؟ وهذه الصحف التى يعمل بها أعداد كبيرة من الصحفيين والإداريين، بعضها يؤدى أداء أفضل كثيراً من مؤسسات تستنزف خزينة الدولة بلا جدوى مما تقدمه وتنتجه.

إننى لا أستطيع أن أقدم حلولاً لإنقاذ صناعة الصحافة، ولكن أرى إن كان هناك اهتمام بإعادة صياغة السياسة الإعلامية فلابد من إعادة ترتيب البيت من الداخل.. بأن يتم تنظيم مهنة الصحافة بقوانين وتشريعات وتطوير وتدريب الصحفيين لصياغة محتوى أكثر تطوراً ومعبر عن الاحتياجات الحقيقية للقارئ أو المتلقى ودعم ومساندة المؤسسات الصحفية التى تقدم رسالة إعلامية ذات مصداقية سواء كانت هذه المؤسسات عامة أو خاصة والنظر إلى أن صناعة الصحف لا يجب أن ينظر إليها مثل باقى الصناعات فهى صناعة غير مربحة، ولكن لا غنى لأى مجتمع عنها.. فأكبر الصحف فى العالم تقف وراءها الدول وتدعمها.

الوسوم: صحافة وإعلام

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

الصين.. تداعيات مرض أكبر شريك تجارى لمصر

المقال التالى

أحمد حشيش: التجزئة المصرفية.. التحول الرقمى وتجارب العملاء

موضوعات متعلقة

د. كريم مرسي خبير بالأمم المتحدة ومستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

الخميس 6 أغسطس 2026
مخزونات النفط
مقالات الرأى

خافيير بلاس يكتب: هل تقترب مخزونات النفط من “قاع الخزانات”؟

الأربعاء 5 أغسطس 2026
ليام دينينج، كاتب مقالات رأي لدى بلومبرج
مقالات الرأى

ليام دينينج يكتب: هل يضحى “ماسك” بأعمال تسلا فى الصين لدمجها مع “سبيس إكس”؟

الأربعاء 5 أغسطس 2026
المقال التالى
أحمد حشيش

أحمد حشيش: التجزئة المصرفية.. التحول الرقمى وتجارب العملاء

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.