Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, مارس 28, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزارة المالية

    «المالية» تطلق منصة «SOURCE» الاستثمارية أبريل المقبل

    الاقتصاد المصرى

    «إس آند بى جلوبال» تخفض توقعات نمو الاقتصاد المصرى إلى 4.2% 

    الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء

    رئيس الوزراء: تخفيض مخصصات الوقود لكافة السيارات والمركبات الحكومية بنسبة 30%

    صندوق النقد

    مصر تعتزم خفض ديون الجهات الحكومية لـ”المالية” 100 مليار جنيه سنويًا 

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزارة المالية

    «المالية» تطلق منصة «SOURCE» الاستثمارية أبريل المقبل

    الاقتصاد المصرى

    «إس آند بى جلوبال» تخفض توقعات نمو الاقتصاد المصرى إلى 4.2% 

    الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء

    رئيس الوزراء: تخفيض مخصصات الوقود لكافة السيارات والمركبات الحكومية بنسبة 30%

    صندوق النقد

    مصر تعتزم خفض ديون الجهات الحكومية لـ”المالية” 100 مليار جنيه سنويًا 

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

شيماء عمارة: نظام التجارة العالمي…للخلف در

كتب : البورصة خاص
الثلاثاء 21 أبريل 2020

حظي موضوع تحرير التجارة العالمية باهتمام كبير وقوة دفع غير معهودة من الدول المتقدمة، وارتكزت الدوافع لتشجيع الدول النامية لتحرير تجارتها، على أنها أداة فعالة من أجل تحسين الأداء الاقتصادي عن طريق رفع الإنتاجية من خلال تخصيص أكفأ للموارد وسهولة نقل التكنولوجيا والنفاذ إلى مدى أوسع من المدخلات وتحقيق التنافسية.

وجاءت الخطوات متتابعة لتبدأ من الولايات المتحدة الانطلاقة، يعقبها التكتلات الإقليمية والإعلان عن الاتحاد الأوروبي، ثم إطلاق منظمة التجارة العالمية، والتي استهدفت ضمان انسياب التجارة بأكبر قدر من السلاسة واليسر والحرية. لتضم في عضويتها نحو 164 دولة عضو، وتوطيداً لمزيد من السياسات المدعمة لحرية التجارة تم إبرام العديد من اتفاقيات التجارة الحرة الإقليمية والتي بلغت نحو 260 اتفاقية حتى عام 2016.

موضوعات متعلقة

حسام عبد المقصود يكتب: عندما تتحول الشوارع إلى غابة.. لماذا يجب إعادة التفكير جذرياً فى إدارة المرور فى مصر

خافيير بلاس يكتب: هل يقود نقص زيت الوقود إلى شللٍ الشحن البحري؟

حسين عبدربه يكتب: أزمة رسوم البيليت وصناعة الحديد في مصر

لتحقق الدول المتقدمة مكاسب كبيرة نتيجة التوجهات التحررية للتجارة، على عكس ما تم الإعلان عنه وهو أن الهدف هو مساعدة الدول النامية، وتشجيعها على تحقيق المكاسب التجارية، وتحسين أوضاعها التنموية الاقتصادية، لتتحول الدول النامية إلى مصدر رئيسي للمواد الخام إلى الدول المتقدمة، وفي ذات الوقت سوق رائج لمنتجاتهم، بعد أن تم إحاطة الدول النامية بعدد لا بأس به من الاتفاقيات التجارية التي تضمن التحرير لأسواقها، بكافة الأشكال والصور سواء في إطار الاتفاقيات التجارية متعددة الاطراف متمثلة في منظمة التجارة العالمية، أو سلسلة الاتفاقيات التجارية الإقليمية على مستوى القارة الواحدة أو حتى الاتفاقيات الإقليمية عابرة القارات.

ليلوح في الأفق توجهات تجارية عالمية جديدة تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية، وتهدف العودة إلى السياسات الحمائية، وتتبعها الصين في اتباع ذات المنهج المقيد للتجارة، ليرسخ انتشار فيروس كورونا ذات التوجه الحمائي للتجارة على مستوى العديد من دول العالم، بالإضافة إلى صعوبة انتقال الاستثمارات، والتأثير السلبي على قطاعات الصناعة والسياحة، نتيجة فرض القيود الإجبارية على الانتقال البشري حول العالم، والتخوف من فكرة السفر في حد ذاته، ليتم فرض الحواجز الحمائية على انتقال كلٍ من السلع والخدمات، بعد أن كان التوجه العالمي هو الحرية والانفتاح في انتقال كلٍ منهما.

ويدعم ذات الفكرة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد قرابة الخمسين عاماً من انضمامها إلى هذا التكتل، وهو ما قد يشجع دول أخرى من الاتحاد على اتباع ذات الفكر الانسحابي، ليتم التوجه بصورةٍ أكبر نحو السياسات الحمائية البعيدة عن الاندماجات، وإذ نجد أنه في ذات السياق يصدر الاتحاد الأوروبي قواعد جديدة للتعامل مع مختلف الدول، في إطار ما عرف بالـ Green Deal والـ Blue economy أو الصفقات الخضراء، والاقتصاد الأزرق، فمن خلال تلك الوثائق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى أن تتبع كافة المعاملات التجارية والصناعية والاستثمارية مع كافة الدول معايير السلامة البيئية، إضافة إلى ما يتم نقله أو تداوله من خلال البحار والمحيطات، ففي ظاهرها تلك القواعد الجديدة داعية إلى جودة الحياة، إلا إنه بالتمعن فيما بين السطور، نستطيع أن نستشف أنها ستؤثر حتماً بالسلب على كافة المنتجات والتعاملات التجارية الدولية، وبخاصة الدول التي لا تراعي معايير التنمية المستدامة في إنتاجها، أو الدول التي مازالت في بداية الطريق لتطبيق تلك المعايير البيئية، خاصةٍ الدول النامية.

فالدول النامية اليوم تقع بين المطرقة والسندان، فهي مازالت تسعى إلى تحرير التجارة، أي إنها إما في بداية طريق التحرير، أو منتصفه على أقصى تقدير، وفي المقابل الدول المتقدمة قد انتهت من طريق التحرير التجاري في حد ذاته، وتتجه إلى أن تسلك طريق آخر يضمن لها المكاسب التي حققتها في إطار تحرير التجارة، غير ملتفته للخسائر التي ستتكبدها الدول النامية من مثل تلك التوجهات، بل وتضع الدول النامية تحت ضغوط أكبر، فلم تغلق الدول المتقدمة باب تحرير التجارة كاملاً ولم تعلن أنها مستمرة، وسلكت بمفردها طريقاً حمائياً جديداً تحت مظلة تحررية، تراعي فيه مصالحها الاقتصادية أو توجهاتها لتحقيق مزيد من المكاسب البيئية، ولم تترك الخيار للدول النامية في إمكانية الانسحاب من الاتفاقيات التحررية الموقعة، وبالتالي الانسحاب من تلك الاتفاقيات سيكبد الدول النامية الخسائر والعقوبات، كما أن الاستمرار لن يقل سوءاً، أخذاً في الاعتبار أن معظم الدول النامية لا تمتلك المقومات الفنية أو المادية اللازمة لكافة التوجهات سواء الانسحابية منها والداعية إلى الحمائية أو التحررية.

لذا على الدول النامية أن تعي جيداً أن العالم بصدد إعادة تشكيل قواعد لعبة التجارة العالمية، وأرى أن عليها أن تتحرك في اتجاهين، الاتجاه الأول، هو تدعيم الروابط التجارية الثنائية مع الدول الكبرى نفسها بالإضافة إلى الدول الوسيطة التي تمتلك المفتاح السحري لدخول أسواق الدول الكبرى، وعلى جانب آخر عليها أن تعيد ترتيب أولوياتها في إطار الاتفاقيات التجارية الموقعة، فما يمكن أن يدعم تجارتها لباقي الأسواق تسلكه، وما يأتي عليها بالسلب تعيد التفكير في إمكانية الخروج منه أو التباطؤ في تنفيذه، على أن تتحلى كافة التوجهات بالأطر المؤسسية سريعة الاستجابة والتحرك الإيجابي.

د/ شيماء سراج عمارة
خبير اقتصادي
[email protected]

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

توقعات بمعاودة الأداء الإيجابي لمؤشرات البورصة عقب “موسم الإجازات”

المقال التالى

خالد سمير: “كوفيد -19” .. الإندماج والاستحواذ لشركات القطاع الصحي

موضوعات متعلقة

حسام عبد المقصود
مقالات الرأى

حسام عبد المقصود يكتب: عندما تتحول الشوارع إلى غابة.. لماذا يجب إعادة التفكير جذرياً فى إدارة المرور فى مصر

السبت 28 مارس 2026
“موانيء دبي”: جميع محطات ميناء جبل علي تواصل عملياتها بشكل اعتيادي
مقالات الرأى

خافيير بلاس يكتب: هل يقود نقص زيت الوقود إلى شللٍ الشحن البحري؟

الإثنين 16 مارس 2026
حسين عبدربه؛ رئيس تحرير جريدة البورصة.
مقالات الرأى

حسين عبدربه يكتب: أزمة رسوم البيليت وصناعة الحديد في مصر

الإثنين 16 مارس 2026
المقال التالى
د. خالد سمير يكتب: الحل من خارج الصندوق لعلاج المصريين

خالد سمير: "كوفيد -19" .. الإندماج والاستحواذ لشركات القطاع الصحي

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.