قال الدكتور محرم هلال، رئيس الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين، إنَّ الاتحاد يركز، خلال الفترة المقبلة، على مساعدة المصانع التى تأثرت سلباً من تداعيات جائحة كورونا، ومحاولة تمكينها من المبادرات التمويلية التى أطلقتها الحكومة مؤخراً.
وأضاف «هلال» لـ«البورصة»، أن مصر من أسرع الدول العربية الأفريقية التى تعافت من الجائحة، بجانب تحقيق المعادلة الصعبة عن طريق الحفاظ على حياة المواطنين، واستمرار عجلة التصنيع والإنتاج.
وأشار إلى أن الاتحاد يعمل على إعادة ترتيب أوراقة حالياً، ووضع أجندة عمل جديدة استعداداً لعقد أول اجتماعاته خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن عدداً كبيراً من الملفات كان يعمل عليها الاتحاد فى ظل رئاسة الراحل محمد فريد خميس سيتم استكمالها منها ملف المصانع المتعثرة.
واستعرض الاتحاد فى آخر اجتماع له عقد نهاية أغسطس الماضى، آليات زيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الأفريقية، معتبرين أن الصناعة مؤهلة لاقتناص فرص كبيرة داخل تلك الأسواق؛ نظراً إلى الحوافز التى قدمتها القيادة السياسية مؤخراً.
وأصدر مجلس الوزراء الشهر الماضى قراراً بمضاعفة مبادرة الـ100 مليار جنيه إلى 200 مليار لتوسيع نظاق استفادة المصانع والشركات منها وذلك بعد نفاذ 100% من المبادرة، بالإضافة إلى خفض أسعار الغاز للمصانع إلى 4.5 دولار للمليون وحدة حرارية مقابل 5 دولارات سابقاً.
وذكر «هلال»، أن الاتحاد أطلق منصة إلكترونية، الشهر الماضى؛ لتسويق منتجات المصانع فى محاولة لتنشيط مبيعاتهم فى ظل حالة الركود التى تخيم السوق المحلى؛ بسبب جائحة كورونا، ويستهدف الاتحاد الوصول بحجم المبيعات عبر تلك المنصة إلى 20 مليار جنيه سنوياً.
وأجمع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، أمس، على اختيار الدكتور محرم هلال رئيساً للاتحاد، خلفاً للراحل محمد فريد خميس الذى وافته المنية الشهر الماضى.
وبحسب الميزانية الأخيرة التى تم الإعلان عنها نهاية 2017، بلغت إيرادات اتحاد المستثمرين مليوناً و38 ألف جنيه مقابل 748 ألف جنيه عام 2016، موزعة بين تبرعات، واشتراكات عضوية وعدد من الموارد الأخرى، فى حين بلغ إجمالى المصروفات للعام نفسه حوالى مليون و298 ألف جنيه، مقابل 480 ألف جنيه خلال عام 2016.








