تتوقع شركة الحوت لإنتاج وتصدير عسل النحل زيادة مبيعاتها بالسوق المحلى، لتصل إلى 1.5 مليون جنيه نهاية العام الحالى، مقابل مليون جنيه العام الماضى.
وقال موفيد موريس رئيس الشركة، إنه يتوقع زيادة المبيعات بالسوق المحلى لتصل إلى 1.5 مليون جنيه بنهاية العام الحالى، نظرا لارتفاع الطلب على عسل النحل بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا.
أشار موريس، إلى أن الإقبال على عسل النحل بنسبة 70% مقارنة بالشهور الاولى من العام الجارى ما قبل انتشار الوباء بمصر.
أكد أن فيروس كورونا ساهم فى تغير ثقافة المستهلكين بالسوق المحلى للاتجاه نحو شراء عسل النحل لتقوية المناعة.
أوضح أن الشركة تنتج ما يقرب من 15 طناً سنوياً من خلال 3000 خلية، من عده أصناف مختلفه من عسل النحل منها «عسل الموز، عسل بالمكسرات، عسل الينسون، عسل الكراوية، عسل البردقوش، عسل السمسم، عسل الموالح، عسل حبة البركة، عسل زهور البرسيم، عسل نمس مورينجا».
أضاف أن الإقبال الأكثر على «عسل زهرة البرسيم، وعسل الموالح» باعتبارها من أهم الأنواع المتعارف عليها بالسوق المحلى، بينما الانواع المستحدثة الإقبال عليها منخفض نسبياً.
لفت موريس، إلى أن بعض الشركات المعروفة بالسوق المحلى ومنها «امتنان، والتمساح» تشترى على نسبة من إنتاج مناحل الحوت.
وعن أسعار عسل النحل بالشركة، فإنها تبدأ من 45 جنيهاً وتصل إلى 150 جنيهاً للكيلو، بحسب «اللون، والطعم، والرئحة» بينما ترتفع الاسعار ما بين 200 و700جنيه ببعض الانواع الجبلية.
أكد أن عسل النحل المصرى قادر على المنافسة بالاسواق الخارجية خلال الفترة المقبلة وتسعى الشركة إلى تصدير لبعض الدول العربية منها «السعودية، الامارات، الاردن، الكويت».
أضاف أن الشركة تخطط إلى توجيه ما يقرب من %20 من إنتاجها لتصدير بداية العام المقبل.








