الصحة: لجنة أخلاقيات البحث العلمي تلقت 69 بحثا عن “كورونا”
قالت الدكتورة نهى عاصم مستشار وزيرة الصحة إن دراسة بلازما المتعافين من كورونا كانت من أهم الأبحاث التي قدمت للوزارة، كما أن 300 مصري شاركوا في دراسات متعلقة باللقاح.
وأشارت عاصم خلال مؤتمر صحفي لاعلان موقف مصر العلمي إلى تصميم نظام إلكترونى خاص بمرضي فيروس كورونا.
وأضافت أن لجنة أخلاقيات البحث العلمي مختصة بمراجعة الأبحاث ومقترحات الأبحاث لدراستها من الناحية العلمية والأخلاقي.
وتابعت أن عامل الوقت خلال أزمة كورونا كان يلعب دورا أساسيا وتعديلات الأبحاث الخاصة بالفيروس لأن كل التعاملات أصبحت تتم إلكترونيا فى الوقت الحالى.
وذكرت أن لجنة أخلاقيات البحث العلمى تلقت 69 بحثا خاصا بفيروس كورونا الفترة الماضية من مجموع 284 بحث و متوسط أيام العمل بين اللجنة والقرارات يصل 7 أيام أسبوعيا.
وقالت الدكتورة جيهان العسال نائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا إن البروتوكول الأول للعلاج كان يتسم بشرح الموقف الوبائى ككل وتواجد مضادات للتجلط أيضا حفاظا على المرضي.
وأضافت العسال أن بروتوكول علاج شهر مايو شهد توسعا فى استخدام الكورتيزون والعمل علي توفير مضادات الفيروسات فى بروتوكول علاج شهر نوفمبر الذي تميز بتعريف الحالة المصابة بكورونا .
وقال محمد حسانى مساعد وزيرة الصحة لشئون الصحة والمبادرات إن المعلومات عن فيروس “كورونا” فى بداية الجائحة لم تكن متاحة وكانت الوزارة تحتاج إلى معلومات للتوصل إلى بروتوكولات العلاج المناسبة وتم تطويرها للتأكد من فاعلية وأمان العلاج.
وأضاف حسانى خلال المؤتمر الصحفى للإعلان عن موقف مصر العلمى أن أى عقبة أو تحد كانت تواجه أى طبيب أو أكاديمى كان يتم تسهيلها ونحو 80% من المصابين كانت أعراضهم خفيفة وتم معرفة عدد المرضى المحتاجين للتنفس الصناعى وغيرهم من الدراسات التى يتم إجرائها.
وقالت الدكتورة نهى عاصم مستشار وزيرة الصحة أن مصر كانت من أول 10 دول دخلت في دراسة التضامن دوليا على لقاح كورونا كما اشتركت فى تجارب اللقاح إكلينيكيا على مستوى العالم.
وأضافت أن جائحة كورونا أثبتت للعالم أن الأبحاث العلمية ليست للرفاهية وأغلب الدراسات المقدمة عن فيروس كورونا من داخل وزارة الصحة.
وأوضحت خلال المؤتمر الصحفي أن أبحاث العلاج واللقاح لا تقل أهمية عن تلك المتعلقة بالجزء النفسي والصحي والوقائي ، و دراسة بلازما المتعافين في العلاج من أهم الأبحاث التي جرت.







