Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, فبراير 8, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

شباب الأعمال: المبادرات التحفيزية ضمن الطرق الأفضل للارتباط الوظيفى وتحقيق التنمية

كتب : البورصة خاص
الجمعة 26 مارس 2021

كشفت الجمعية المصرية لشباب الأعمال عن أفضل طرق الارتباط الوظيفي التي سيركز عليها أصحاب الأعمال لتحقيق التنمية خلال 2021، وتتمحور في الصحة العقلية للموظفين وتحقيق الرفاهية؛ ومنح إهتماماً أكبر للمبادرات التحفيزية ووجود خطط واضحة فيما يتعلق برؤية للارتباط الوظيفي والثقافة التنظيمية وذلك وفقاً لدراسة خبراء الاتصال.

وقال محمد الخولي عضو الجمعية المصرية لشباب الأعمال، إن الأزمة التي عبر بها العالم خلال أزمة فيروس كورونا أدت إلى تغيير فكر كثير من أصحاب الشركات، خاصة فيما يتعلق بالتواصل الداخلي مع الموظفين.

موضوعات متعلقة

وزير الإسكان: انتهاء المرحلة الأولى من “حياة كريمة” مارس القادم

بنك “نكست” وذراعه المجتمعي يدعمان التعليم الفني بشراكة مع “أكاديمية السويدي”

“المركزي المصري” يجدد بروتوكول التعاون مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية

تابع: “وفي نفس الوقت كشفت كثير مما يتعلق بأفضل طرق لممارسة الارتباط الوظيفي، واستغلال المهارات، والمواهب في العمل”.

وأضاف أنه منذ بداية تفشي الفيروس في مارس 2020 قامت عدة شركات بالاستغناء عن عدد كبير من الموظفين غير الأساسيين؛ بينما كان هناك عدد أقل من المؤسسات التي كانت تمتلك خططاً مختلفة وسيناريو بديل لإدارة الأزمة.

وأوضح أن هذا يعني أن أصحاب الأعمال وجدوا أنفسهم في لمح البصر في حاجة إلى تغيير مفهوم التواصل الداخلي، وكذلك الارتباط الوظيفي الذين يديرون به أعمالهم؛ ومن خلال استطلاعات الرأي وجد أن حوالي 95% من المنظمات بدأت في تعلم الدرس والاتجاه إلى التغيير من أجل مواجهة الأمر خلال سنة 2021.

وأوضح الخولي أن عام 2020 عمل على تغيير الموازين، وأعاد مفهوم “خبرة الموظف” إلى الواجهة.

وقال إن خبراء الاتصال أوضحوا أن نتيجة لذلك فيعد أفضل طرق الارتباط الوظيفي التي سوف يلجأ إليها 70% من أصحاب الأعمال تعتمد على التركيز على الصحة العقلية للموظفين وتحقيق الرفاهية؛ بينما يعطي 55% إهتماماً أكبر للمبادرات التحفيزية.

تابع: “بينما 60% أظهروا أن لهم خططهم الواضحة فيما يتعلق برؤيتهم للارتباط الوظيفي والثقافة التنظيمية لعام 2021”.

وأشار إلى أن التجربة الرقمية بدأت تأخذ حيز متنامي في عالم الأعمال، وقد كان ذلك نتيجة مباشرة لانتشار وباء كورونا في عام 2020، وعلاوة على ذلك وجدت كثير من استطلاعات الرأي أن واحدة من كل أربعة مؤسسات ليس لديها استراتيجيات واضحة للتجربة فيما يتعلق بمكان العمل سواء كان العمل من المنزل أو في مقر الشركة.

وفي نفس السياق أوضح الخولي أن بسبب سياسات التباعد التي خلقها فيروس كورونا المستجد اتجه أصحاب الأعمال إلى تقييد وحظر التفاعلات الشخصية في مكان العمل، وبالتالي أصبح المجال الرقمي هو المجال الأساسي الذي تعتمد عليه هذه الشركات.

وأضاف أن هذا الأمر أدى إلى ظهور ما يطلق عليه الفجوة الرقمية؛ وبالرغم من أن نسبة كبيرة 77% من الشركات تجد أن الرسائل الرقمية تعمل على دعم التواصل الداخلي، فإن حوالي 55% تجد أنها قادرة على دعم سبل التعاون في العمل.

ولفت إلى أن معظم هذه الشركات استطاعت استغلال الوسائل الرقمية بكل امكانياتها وقامت بالفعل بتوفير الوظائف التي تسمح بالموظفين باختيار طرق التواصل الخاصة بهم.

ولفت إلى أنه على الرغم من أن تطور الاتصالات الرقمية قد ساعد الشركات على تتبع كل الأمور التي يتعامل معها الموظفين أو يقرؤنها أو يشاهدونها، إلا أن قليل من هذه الشركات استطاع تحويل هذا الأمر إلى خطط يمكن تنفيذها.

أوضح أنه على سبيل المثال فإن حوالي نسبة وصول الموظفين إلى الموضوعات المختلفة تقاس بـ 80%، بينما تقاس نسبة فهم الموضوعات بـ 75%. لكن نسبة تتراوح من 2 لـ 3 شركات هي من تقوم بقياس الرضا العام عن الاتصالات وكذلك قدرتها على تغيير السلوك مما ينعكس على نتيجة الأعمال في النهاية.

أما فيما يتعلق بالأساس المنطقي لعدم تحليل البيانات للحصول على رؤى قابلة للتنفيذ، فإن ما يقرب من ثلاثة أرباع المنظمات 73% تشير إلى ضيق الوقت، ونصفها 51% ليس لديها ما يكفي من التكنولوجيا أو المقاييس المتاحة.

وفيما يتعلق بالقنوات الرقمية، أوضح أن هناك تزايد في استخدامها في الشركات، وبالرغم أن شركة Microsoft تعتبر هي الرائدة وصاحبة النسبة الأكبر منها، إلا أن ظروف الوباء دفعت الكثير من الشركات إلى طرح تكنولوجيا جديدة وسريعة.

تابع: “لذا بدأ العالم يزدحم بالعديد من القنوات الرقمية المختلفة مثل مكالمات الويب وتطبيقات الأجهزة المحمولة وتطبيقات المراسلة ومنصات التعاون ولهذا تحدث 35% من أصحاب الشركات أن زيادة المساحات الرقمية للرسائل وتحولها لنمط الشخصي سوف يكون هو القاعدة الأساسية في المستقبل. وهذا الأمر لا يقدم رؤية واضحة لمفهوم التواصل الداخلي أو مفاهيم المشاركة داخل المؤسسة والاستدامة.

وأوضح أنه مهما كان الموقف من العمل عن بعد فإنه سوف يستمر حتى بعد الوباء. فإذا كان أصحاب الشركات في السابق يعتمدون على المكافآت لمواجهة أصحاب المواهب فإن الوضع الآن يلزمهم بوضع استراتيجيات مختلفة لكي يحافظوا على إنتاجية العمل من خلال دعم مفاهيم التواصل الداخلي. ومن خلال مراقبة أصحاب العمل للأوضاع فلقد وجد أن نجاح تحقيق الترابط الداخلي للموظفين هو الحصان الرابح للأعمال وتحقيق التنمية.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“قناة السويس”: إزالة 20 ألف متر مكعب من الرمال لحل أزمة السفينة الجانحة

المقال التالى

السكة الحديد تعلن التأخيرات المتوقعة فى حركة القطارات اليوم الجمعة 26– 3 – 2021

موضوعات متعلقة

شريف الشربينى، وزير الإسكان
المسؤولية المجتمعية

وزير الإسكان: انتهاء المرحلة الأولى من “حياة كريمة” مارس القادم

الأحد 4 يناير 2026
بنك "نكست" وذراعه المجتمعي يدعمان التعليم الفني بشراكة مع "أكاديمية السويدي"
البنوك

بنك “نكست” وذراعه المجتمعي يدعمان التعليم الفني بشراكة مع “أكاديمية السويدي”

الأحد 28 ديسمبر 2025
"المركزي المصري" يجدد بروتوكول التعاون مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية
المسؤولية المجتمعية

“المركزي المصري” يجدد بروتوكول التعاون مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية

الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
المقال التالى
السكة الحديد ؛ القطارات ؛ قطارات

السكة الحديد تعلن التأخيرات المتوقعة فى حركة القطارات اليوم الجمعة 26– 3 – 2021

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.