أعلن البنك المركزى الأوروبى إنه سيخفض بشكل طفيف مشترياته من السندات الطارئة خلال الربع القادم، متخذًا خطوة رمزية نحو تقليص المساعدة الاقتصادية الطارئة التي عززت الاقتصاد خلال الوباء.
كما أعلن المركزى الإبقاء على الفائدة عند الـ 0% دون تغيير وكذلك عدم تغيير نسبة الفائدة على الافتراض بحيث تثبت عند 0.5%.
وقال المركزى الأوروبى إنه على استعداد لتغيير جميع أدواته حسب الحاجة لضمان بقاء التضخم مستقرًا عند هدفه البالغ 2% على المدى المتوسط.
وأضاف المركزي أنه يعتقد أنه يمكن الحفاظ على ظروف التمويل المواتية من خلال تباطؤ معدل شراء الأصول الصافية في إطار خطة حماية المستهلك على أساس تقييم مجمع لظروف التمويل وتوقعات التضخم.
ويضع قرار تقليص شراء السندات من المركزي الأوروبي، الفيدرالي الأمريكي تحت الضغط، إذ لم يتحدث جيروم باول في جاكسون هول عن خطة معلنة لتقليص شراء السندات، رغم ميل أغلب الأعضاء للتشديد. وجاءت بيانات التوظيف سلبية، إلا أن أعضاء الفيدرالي خرجوا عقب ظهور نتائج مؤشر فرص العمل منادين بضرورة التشديد ومؤكدين أن السوق يوفر فرص عمل كثيرة، ولكن بعض الناس ترفضها.
وكان تقرير “بيج بوك” الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، قد أظهر أن النشاط الاقتصادي تباطأ في الفترة الأخيرة بفعل المخاوف المتعلقة بسلالة “دلتا”، وأن النمو الاقتصادي تراجع قليلًا إلى وتيرة معتدلة في الفترة بين بداية يوليو وخلال أغسطس.
وتحولت أسعار الذهب للارتفاع خلال تعاملات، الخميس، وتجاوز المعدن حاجز 1800 دولار، قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي؛ بعد تراجع خلال تعاملات اليوم.








