سجلت مبيعات السيارات فى مصر %25.7 نموًا، لتصل إلى 290.8 ألف سيارة خلال العام الماضى، مقابل 231 آلاف و238 سيارة فى الفترة المقابلة من عام 2020.
وأظهر التقرير الصادر عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك» – الذى اطلعت عليه البورصة – نمو مبيعات سيارات الركوب «الملاكى» إلى 215 ألف سيارة بزيادة %28 خلال تلك الفترة، مقابل مع نحو 167.7 ألف سيارة فى فترة المقارنة.
وصعدت مبيعات الشاحنات بمختلف فئاتها بنسبة %35 لتسجل 49.9 ألف شاحنة مقابل 37 ألف شاحنة فى الفترة المناظرة من العام الماضى، فيما سجلت مبيعات «الأتوبيسات» تراجعاً بنسبة بلغت نحو %2.3 لتسجل 25.1 ألف سيارة، مقارنة بنحو 26.4 ألف سيارة.
وتصدرت العلامة «شيفروليه» مبيعات السيارات فى مصر، بعدما استحوذت على حصة سوقية %17.6 مسجلة نحو 51.3 ألف سيارة خلال العام الماضى.
وحافظت العلامة التجارية «نيسان» على المرتبة الثانية بحصة سوقية %9.2 وباعت 26.7 ألف سيارة، وجاءت العلامة التجارية «تويوتا» فى المركز الثالث بعدما باعت 26.2 ألف سيارة، وبحصة سوقية %9.
واحتلت «هيونداى» المرتبة الرابعة بحصة سوقية %8.7 تقريباً مسجلة بيع 25.2 ألف سيارة، وتبعتها «إم جى» فى المركز الخامس بحصة سوقية بلغت نحو %8.1 بعدما باعت بنحو 23.6 ألف سيارة، وجاءت «سوزوكى» فى المرتبة السادسة ضمن قائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعًا لسيارات الركوب خلال العام الماضى، مسجلة حصة سوقية %7.5 محققة مبيعات بنحو 21.8 ألف سيارة.
واحتلت «كيا» المرتبة السابعة بمبيعات 16.4 ألف سيارة وبحصة سوقية %5.7، ثم «شيرى» فى المركز الثامنة بقائمة مسجلة نحو 16.3 ألف سيارة وبحصة سوقية %5.6، وجاءت العلامة التجارية «فيات» فى المركز التاسعة بإجمالى بيع 13.8 ألف سيارة، وبحصة سوقية %4.8، بينما تمركزت «بيجو» فى المرتبة العاشرة بإجمالى بيع 12.7 ألف سيارة وبحصة سوقية %4.4.
واحتلت العلامة التجارية «رينو» المرتبة الحادية عشرة بواقع بيع 8400 سيارة وبحصة سوقية %2.9، وجاءت العلامة الصينية «بى واى دى» فى المركز الـ12 بعدما تمكنت من بيع 8433 سيارة وبحصة سوقية %2.3، وسجلت الموديلات الأخرى بيع 41.3 ألف سيارة ضمن قائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعًا لسيارات الركوب خلال العام الماضى، وبحصة سوقية بلغت نحو %14.2.
وأرجع حسين مصطفى خبير السيارات فى السوق المصرية، نمو مبيعات السوق السيارات خلال العام المنتهى، إلى سوق السيارات استقبلت العديد من الطرازات والموديلات الجديدة لمختلف الماركات التجارية العالمية، وهو ما أسهم فى زيادة معدل مبيعات المركبات بالسوق المصرية خلال العام الماضى.
ذكر «مصطفى» لـ«البورصة»، أن الطرازات الأوروبية والتركية المنشأ تمتعت بالامتيازات والإعفاءات الجمركية الكاملة التى أسهمت فى تخفيض التكاليف الاستيرادية الخاصة بها.
أوضح أن ارتفاع حجم الطلب المتزايد على الطرازات الجديدة، خاصة الموديلات «الصينية»، دفع العديد من الوكلاء والمستوردين لزيادة أعداد الكميات المستوردة أو المنتجة محليًا لسد متطلبات السوق المحلى.








