أكد شريف لقمان وكيل محافظ البنك المركزى للشمول المالي أن البنك المركزى أطلق العديد من المبادرات منذ عام 2015 لدعم تحقيق الشمول المالي ووصول كافة المواطنين للخدمات المصرفية.
وقال لقمان خلال مشاركته في مؤتمر التكنولوجيا المالية الذي تنظمه مؤسسة الأهرام اليوم إن البنك المركزى والتنسيق مع الأطراف المختلفة أصدر العديد من التشريعات واتخاذ خطوات فعلية لتقديم الخدمات البنكية والمصرفية لأكبر عدد من المواطنين بصورة متساوية، مشيرا إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا في الخدمات المصرفية بهدف الوصول بتلك الخدمات بشكل أسرع وأسهل للمواطنين.
وأضاف أنه السنوات الماضية شهدت تضاعف حجم استخدام الوسائل التكنولوجية المصرفية سواء ماكينات الصراف الآلي أو المحافظ الإلكترونية أو وسائل الدفع الإلكتروني وغيرها، وذلك بهدف التسهيل في الاستفادة من الخدمات المصرفية وتحقيق إستراتيجية الشمول المالي.
وأشار إلى أن تم فتح حسابات للشباب تحت سن 16 سنة، وهي خطوة مهمة مع تشكيل تلك الشريحة لنسبة كبيرة من السكان، مؤكدا أهمية تسهيل وصول الخدمات للمواطنين من خلال التثقيف المالي.
وأوضح أن التثقيف المالي الذي يقوم به البنك المركزي والجهاز المصرفي يقوم على 3 محاور، الأول تعريف المواطن بالخدمات المصرفية وأهميتها في تغيير الحياة لكافة الشرائح خاصة في المناطق النائية وفي القرى والنجوع مع التركيز على تعليم الأجيال القادمة على كيفية الادخار واستخدام الخدمات المصرفية.
ولفت إلى أن المحور الثاني من استراتيجية التثقيف المالي موجهة للقطاع المصرفي من خلال تقديم برامج للعاملين في القطاع للتعرف على باقي القطاعات، والمحور الثالث هو التثقيف مع صانعي القرارات والسياسات وذلك لتسهيل كيفية حصول المواطن على الخدمات.
وقال إن البنك المركزي بالتعاون مع البنوك وجهات أخرى منها الاتحاد المصري للتمويل متناهي الصغر تم توجيه حملات تثقيف لملايين المواطنين كما تمت مخاطبة شركات التمويل متناهي الصغر بالوصول الى اكبر شريحة في المناطق المختلفة من الجمهورية والمحافظات.
وأضاف أنه تم إطلاق استراتيجية لرقمنة مشروع مجموعات الادخار بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والذي يستهدف 100 ألف سيدة في قرى صعيد مصر في المرحلة الاولى بنهاية العام الجاري.








