عسران: EGX30 يختبر مستوى 10500 نقطة الأسبوع الجارى
توقع متعاملون بالبورصة المصرية، أن يستمر الأداء السلبى لمؤشرات البورصة المصرية، على أثر الضغوط البيعية التى تشهدها أغلب الأسهم القيادية وعدم استقرار الأسواق العالمية، نتيجة لارتفاع التضخم المحلى والعالمى، وتنبؤات زيادة أسعار الفائدة وعائدات السندات.
ارتفع معدل التضخم محليًا إلى 10.5% الشهر الماضى من 8.8% في فبراير، ليتخطى بذلك النطاق المستهدف للبنك المركزي المصري والبالغ 7% (± 2%)، ويسجل أعلى مستوى له منذ مايو 2019، فيما أعلنت الولايات المتحدة وصوله إلى 8.5% فى مارس الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 1981، بعد تسبب الحرب فى أوكرانيا بارتفاع تكاليف المعيشة.
وتراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 3.8% فى ختام تعاملات الأسبوع الماضى، عند مستوى 10679 نقطة، فيما هبط مؤشر EGX70 EWI بنسبة 6.6% إلى مستوى 1776 نقطة.
ورجح محمد عسران، العضو المنتدب لشركة أرزان لتداول الأوراق المالية، أن يختبر المؤشر الرئيسى مستوى 10500 نقطة فى الجلسات المقبلة، متأثرًا بالضغوط البيعية على أسهم قيادية على رأسها سهم هيرميس، بعد سحب عرض شراء بنك أبوظبى الأول.
وأوضح أنه فى حالة وجود ما يدفع أى سهم ذو وزن نسبى كبير للصعود سيعادل القوة الهابطة فى المؤشر ويسمح له بالصعود مرة أخرى نحو مستوى 10800 نقطة.
وأضاف أن مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة يفتقد القدرة على تكوين ارتدادة صاعدة قوية، لذلك سيختبر مستوى 1620 نقطة الأسبوع الجارى.
وذكر أن الأسعار الحالية للأسهم ستجذب من يبحث عن بناء مراكز طويلة الأجل، ويعتبر الأسهم مخزن للقيمة، لذلك على المستثمر من هذا النوع التجميع في الأسهم حاليُا.
حسام: تخارجات للسيولة من الأصول مرتفعة المخاطر مع استمرار الوضع الاقتصادي الحالي
وانخفض مؤشر “EGX30 capped” بنهاية الأسبوع الماضى بنسبة 4.05% إلى مستوى 13037 نقطة، وهبط مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 6.2% مستقرًا عند مستوى 2703 نقطة.
وسجل السوق قيم تداولات 42.9 مليار جنيه بنهاية الأسبوع الماضي، من خلال تداول 2.6 مليار سهم، بتنفيذ 147 ألف عملية بيع وشراء، مقارنة بتداولات الأسبوع السابق التي بلغت قيمتها 21.1 مليار جنيه وكمية تداولات 1.2 مليار سهم، عبر 154 آلاف عملية، ليستقر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 690.5 مليار جنيه.
وقال محمود حسام، مدير تداولات المؤسسات في شركة مباشر لتداول الأوراق المالية، إن كسر مستوى 10800 نقطة بهذا الأداء خلال الأسبوع الماضي، سيجعل المؤشر يختبر مستوى 10500 نقطة فى الجلسات المقبلة، مع الأداء السلبى للأسهم القيادية.
وأوضح ضرورة الاحتفاظ بنسب من السيولة فى المحافظ الاستثمارية فى الوقت الحالى، مع البعد عن الشراء الهامشى تمامًا لحين وضوح الرؤية.
وذكر أن المخاوف من استمرار المعدلات المرتفعة لمستويات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة ستؤدى لموجات تخارجات للسيولة من الأصول ذات المخاطر المرتفعة مثل أسواق الأسهم إلى أسواق ذات مخاطر أقل.
ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ فترة كبيرة، فيما أظهرت قراءة مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس زيادة بنسبة 8.5% عن العام الماضي، وهو أسرع زيادة سنوية منذ ديسمبر 1981، وأعلى من تقديرات داو جونز البالغة 8.4%.
وسجلت تعاملات الأجانب صافى بيع بقيمة 519.3 مليون جنيه، بنسبة استحواذ 21.6% من عمليات البيع والشراء على الأسهم، واتجه العرب، نحو الشراء بصافى تعاملات بلغ 236.4 مليون جنيه، وبنسبة استحواذ 11.5% وذلك بعد استبعاد الصفقات، واستحوذت الأسهم على 79.6% من تعاملات البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضى، فى حين مثلت قيمة تداول السندات نحو 20.4% من التعاملات.








