عبدالحكيم: الاتجاه العام للمؤشر الرئيسى على المدى القصير مازال صاعدًا
إسماعيل: حركة جني أرباح مؤقتة تقود EGX30 نحو 11250 نقطة
توقع متعاملون بالبورصة المصرية أن تمر الأسهم بحركة جنى أرباح مؤقتة عقب تزامن اختبار المؤشر الرئيسى لمستويات المقاومة مع استكمال الفيدرالى الأمريكى لسياسة التشديد النقدى ورفع الفائدة فى اجتماع الشهر الجاري للمرة الرابعة على التوالى.
وتحول الأجانب للبيع للمرة الأولى منذ تحرير سعر صرف الجنيه الخميس الماضي، بالتزامن مع ترقب الأسواق العالمية لقرار الفيدرالى الأمريكى بشأن أسعار الفائدة فى الفترة المقبلة المقرر صدورها نهاية الأسبوع الجاري.
تراجع المؤشر الرئيسي البورصة المصرية EGX30 فى نهاية جلسة الأربعاء 1.7% ليصل إلى مستوى 11242 نقطة، وهبط مؤشر EGX50 متساوى الأوزان بنسبة 1.2% ليصل إلى مستوى 2048 نقطة.
رجح محمد عبدالحكيم، رئيس قسم البحوث بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، أن يكون المؤشر الرئيسي في مرحلة تصحيح بالطبيعية مع صعوده القوى على مدار 4 جلسات على التوالي، بعد تحرير سعر صرف الجنيه الخميس الماضى.
أضاف أن الاتجاه العام للمؤشر الرئيسى على المدى القصير مازال صاعدًا، وأن تزامن اختبار مستوى المقاومة مع ترقب نتائج اجتماع الفيدرالى يوم الأربعاء ما ستعكسه القرارات المتوقع منها زيادة أكبر لمعدلات الفائدة لكبح جماح مستويات التضخم.
نصح المتعاملين بضرورة انتهاز فرص التراجعات فى تكوين مراكز شرائية قبل معاودة الصعود مرة أخرى، وذكر أن الاستقرار أعلى مستوى 11200 نقطة – 11000 نقطة يعكس إشارات جيدة حول مستقبل أداء المؤشر.
وانخفض مؤشر EGX70 بنسبة 1.3% مستقرًا عند مستوى 2225 نقطة، وحقق مؤشر “EGX30 capped” هبوطًا بنسبة 1.5% عند مستوى 13666 نقطة، وتراجع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.3% عند مستوى 3242 نقطة.
وسجل السوق قيم تداولات 1.3 مليار جنيه من خلال تداول 467.8 مليون سهم بتنفيذ 48.9 ألف عملية بيع وشراء، بعد أن تم التداول على أسهم 192 شركة مقيدة، ارتفع منها 22 سهمًا، وتراجعت أسعار 109 سهمًا، واستقرت أسعار 61 سهمًا، وأغلق رأس المال السوقى للأسهم المقيدة عند مستوى 762.9 مليار جنيه.
وذكر محمد إسماعيل، رئيس قسم التحليل الفني بشركة الجذور لتداول الأوراق المالية، أن التصحيح الهابط للمؤشر الرئيسي طبيعي عقب صعود عنيف منذ يوم الخميس الماضى، وسيختبر المؤشر مستويات 11250 نقطة ثم 11050 نقطة، في حالة عدم عودة السيطرة للضغوط الشرائية.
أضاف أن الأفضل حاليًا للمستثمر استكمال جنى الأرباح وانتظار ظهور إشارات شراء مع الوصول لمستويات الدعم، في ظل الاحتفاظ بالنسبة الأكبر من المحافظ كسيولة نقدية لانتهاز الفرص.
واتجه صافى تعاملات الأجانب وحدهم نحو البيع مسجلاً 71.2 مليون جنيه، بنسبة استحواذ 14.9% من عمليات البيع والشراء على الأسهم، بينما اتجه صافى تعاملات المصريين العرب نحو الشراء مسجلاً 63.9 مليون جنيه، 7.2 مليون جنيه على التوالى، بنسب استحواذ 79.2%و 5.9% على الترتيب.
ونفذ الأفراد 81.8% من التعاملات، متجهين نحو الشراء باستثناء الأفراد العرب الذين سجلوا صافى بيع بقيمة 8 ملايين جنيه، واقتنصت المؤسسات 18.2% من التداولات متجهين نحو الشراء باستثناء المؤسسات الأجنبية والذين سجلوا صافى بيع بقيمة 74.1 مليون جنيه، فيما سجلت المؤسسات المصرية والعربية صافى شراء بقيمة 28.6 مليون جنيه و15.3 مليون جنيه على الترتيب.








