الجبلي: يجب توفير تمويلات بفائدة مخفضة فى ظل ارتفاع أسعار الخامات
أبو المكارم: نقص الخامات محليًا أبرز تحديات صناعة البلاستيك
قال الدكتور شريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، إن ملف تعميق الصناعة المحلية يجب أن يكون أولوية لتخفيض الواردات، وخاصة الخامات ومستلزمات الإنتاج للعديد من الصناعات.
وأشارخلال اجتماع مجلس إدارة الغرفة إلى أهمية فتح أسواق تصديرية فى كافة دول العالم، خاصة إلى الدول الأفريقية التى تربطها اتفاقيات تسهّل دخول المنتجات المصرية إلى القارة السمراء مما يعطيها قيمة تنافسية كبيرة.
وأكد أهمية الاستغلال الأمثل لموارد مصر من الخامات التعدينية والغاز الطبيعى الذى يجب أن يوجّه إلى الصناعة، بما يحقق أعلى قيمة مضافة من خلال إنتاج الأسمدة الآزوتية والبتروكيمايات واستغلال زيادة الطلب العالمى على الأسمدة فى مضاعفة الإنتاج المحلى لتلبية احتياجات الزراعة وزيادة الصادرات.
وأشار إلى أهمية توطين صناعة الصودا آش التى تدخل فى العديد من الصناعات، مثل الصناعات الزجاجية والمنظفات، حيث تحتاج مصر إلى نحو 600 ألف طن سنويًا من هذه المادة.
وطالب الجبلى بتوفير مبادرات خاصة للصناعة بفائدة مخفضة مثل مبادرة 8% التى كان لها تأثير هام فى دفع عجلة الصناعة فى ظل ارتفاع أسعار الواردات من الخامات ومستلزمات الإنتاج.
أكد أهمية التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتطوير المصانع بما يتوافق مع الاتجاه العالمى للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وهو ما أوصت به كافة الدول فى مؤتمر المناخ العالمى 27 COP الذى أقيم فى مدينة شرم الشيخ.
وقال عبد الله حلمي، وكيل مجلس إدارة الغرفة ورئيس شعبة البويات، إنه يجب مواكبة مخرجات المؤتمر الاقتصادى ومؤتمر المناخ للوقوف على المتغييرات التى ستقف حائلًا أمام الصناعة.
أكد حرص الشعبة على التعاون مع الهيئة المصرية للموصفات والجودة والأجهزة المعنية للوقوف على مدى جاهزية المصانع للتحول إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التى تعكس رؤية مصر لعام 2030.
وأشار إلى أهمية قيام الحكومة بتيسير الإجراءات لتوفير مناخ جاذب للاستثمار، حيث إن بعض الجهات الحكومية تُحرّر محاضر لبعض المخالفات البسيطة دون إعطاء مهلة للمصانع لتلافى تلك المخالفات، مما يعرّض المستثمرين للحبس ما يعد إجراء طاردا وغير جاذب للاستثمار.
وقال خالد أبو المكارم، رئيس شعبة البلاستيك بالغرفة، إن القطاع يواجه بعض التحديات منها الزيادة الكبيرة فى أسعار الخامات وعدم توافرها بالسوق المحلية، ما أدى إلى توقف بعض الشركات عن الإنتاج وتخفيض الطاقة الإنتاجية عن معدلاتها الطبيعية.
وطالب محمود علم الدين، عضو مجلس الادارة ورئيس شعبة المنظفات بالغرفة، بتوفير خامات الصودا الكاوية الضرورية لصناعة المنظفات، حتى لا تتعرض المصانع للتوقف عن الإنتاج.
وطالب شريف الزيات، رئيس شعبة الكيماويات المتنوعة والأسمدة، بضرورة الاتجاه العالمى لخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون وخاصة فى صناعة الأسمدة الآزوتية.
وأضاف أنه تم إعداد دراسة مشتركة بين الدول الأوروبية والمؤسسة العربية للأسمدة والبنك الأوروبى EBRD ، حيث تم الاتفاق على خفض الانبعاثات بنسبة تتراوح بين 10 – 20%، مع العلم أن تأثير القطاع الصناعى المصرى فى التغيرات المناخية العالمية لايتعدى 2%.








