يواصل قطاع السياحة الدينية بالمملكة العربية السعودية، مستوياته الإيجابية التي بدأها العام الماضي، وذلك بعد عامين استثنائيين في 2020 و2021 عانى خلالهما بشكل واسع من تبعات جائحة كورونا، وفي ضوء الإجراءات والتدابير الاحترازية التي فُرضت معها مجموعة من القيود، وبما انعكس على أعداد المعتمرين والحجاج.
يُعد موسم الحج هذا العام مختلفاً بشكل كبير عن الأعوام الماضية، لا سيما في ظل استهداف العودة إلى مستويات ما قبل الجائحة بالنسبة لعدد الحجاج، وفي ضوء الإجراءات التي اتخذتها المملكة في سبيل تيسير استقبال ضيوف الرحمن، فضلاً عن برامج وخطط التطوير الداخلية الطموحة التي تسعى من خلالها السعودية لتحقيق أرقام قياسية بحلول العام 2030.
اقتصاد الشرق








