Efghermes Efghermes Efghermes
الإثنين, يونيو 22, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    ميناء شرق بورسعيد ؛ ؛ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ؛ الموانئ ؛ النقل البحرى ؛ السفن ؛ الصادرات ؛ الواردات ؛ التبادل التجارى

    العجز التجارى.. المعادلة الصعبة تراهن على الإنتاج والتصدير

    بريكس

    كيف تتحول عضوية مصر فى “بريكس” إلى مكاسب اقتصادية فعلية؟

    الواردات الامريكية ؛ الرسوم الجمركية ؛ التجارة العالمية ؛ الصادرات

     القطاع الخاص يختبر “المقايضة”.. نجاح المنظومة يُقاس بمرونة البنوك وتوافر السيولة

    الجنيه المصرى يوسع تحالفات العملات هربًا من “هيمنة الدولار”

    الجنيه المصرى يوسع تحالفات العملات هربًا من “هيمنة الدولار”

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    ميناء شرق بورسعيد ؛ ؛ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ؛ الموانئ ؛ النقل البحرى ؛ السفن ؛ الصادرات ؛ الواردات ؛ التبادل التجارى

    العجز التجارى.. المعادلة الصعبة تراهن على الإنتاج والتصدير

    بريكس

    كيف تتحول عضوية مصر فى “بريكس” إلى مكاسب اقتصادية فعلية؟

    الواردات الامريكية ؛ الرسوم الجمركية ؛ التجارة العالمية ؛ الصادرات

     القطاع الخاص يختبر “المقايضة”.. نجاح المنظومة يُقاس بمرونة البنوك وتوافر السيولة

    الجنيه المصرى يوسع تحالفات العملات هربًا من “هيمنة الدولار”

    الجنيه المصرى يوسع تحالفات العملات هربًا من “هيمنة الدولار”

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

هل تهتم الصين بمعاناة اقتصادها من الركود؟

كتب : منى عوض
السبت 9 سبتمبر 2023
الصين

الصين

التدخلات السياسية لم يكن لها تأثير إيجابي حتى الآن

 

بلغ ركود اقتصاد الصين مرحلة جديدة من نوعها، مع صدور بيانات يوليو الاقتصادية الشهر الماضي، والتي أظهرت تراجع أسعار المستهلك بنسبة 0.3% عن العام السابق، ما أثار المخاوف من بدء ترسيخ ضعف الطلب للتوقعات الانكماشية.

موضوعات متعلقة

هل انتهى عصر الطيران الرخيص؟

حرب إيران تضرب إمدادات الألومنيوم العالمية

غينيا تحظر تصدير الذهب الخام لتعزيز التصنيع المحلى وزيادة القيمة المضافة

لم يكن من المفترض أن يسير الأمر على هذا النحو، لكن تعافي الصين الذي طال انتظاره في مرحلة ما بعد كوفيد بدأ يتعثر. وفقد المستثمرون الأجانب ثقتهم بعد استيعاب عدد كبير من تقارير الوساطة المالية المتفائلة التي وعدت بتحسن أرباح الشركات التي تلبي الطلب الصيني على جميع أنواع السلع والخدمات.

ولا شك أنه من الصعب لومهم، خصوصا أن السياسات التي تبنتها بكين لن تؤدي إلا لتفاقم المشاكل الاقتصادية في البلاد بدلاً من تحفيز الانتعاش الاقتصادي، حسبما نقلته مجلة “نيكاي آسيان ريفيو” اليابانية.

تعاني الصين من نقص طلب الأسر التي صُدمت من تفشي الوباء وسوق العقارات المضطرب.

يذكر أن قطاع العقارات يمثل 30% من الناتج المحلي الإجمالي و70% من ثروة أولئك المحظوظين الذين يمتلكون منازلهم الخاصة.

ومع ذلك، فإن جميع الحلول التي طرحتها بكين تركز على جانب العرض في الاقتصاد بدلاً من دعم الطلب.

تقوض الطلب بسبب تزايد معدلات البطالة، خاصة بين الشباب، وتخفيضات الأجور على كافة المستويات، من عمال المصانع إلى كبار المصرفيين، كما أن الضغوط الانكماشية تجعل سداد إجمالي الدين الحكومي، الذي بلغ 297% من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية 2022، أكثر عبئًا.

ومع ذلك، هذه الضغوط لن تتراجع على الأرجح في أي وقت قريب، لأن استجابة الحكومة للمشكلة كانت غير كافية وغير مدروسة.

وأشار اقتصاديو بنك “جيه بي مورجان” في تقرير حديث، إلى أن “دعم السياسات الصينية تركز في دعم الشركات الحكومية ومشاريع البنية التحتية والقطاعات الخضراء وقطاعات التكنولوجيا الفائقة، وتعد الصين اقتصادا ناشزا دون تحويلات ذات معنى إلى قطاع الأسر”.

وأضافوا: “ما لم يتغير مزيج السياسات الصينية لدعم الطلب بدلاً من العرض والإنتاج، فإن إجراءات التحفيز المستمرة قد تُكثف في النهاية الضغوط الانكماشية وليس تخفيفها على المدى القريب”.

وحتى الآن، كان تركيز بكين يكاد يكون كاملاً على الاستجابة للسياسة النقدية، وقد قدم بنك الشعب الصيني سلسلة من التدابير لخفض تكاليف الاقتراض فيما لعبت السياسة المالية دوراً داعماً بسيطاً في أحسن الأحوال.

مع ذلك، فإن مشكلة الاقتصاد الصيني لا تكمن في الافتقار إلى التمويل، بل في الافتقار إلى الطلب على التمويل.

بلغت القروض المصرفية للاقتصاد الحقيقي في يوليو أدنى مستوياتها منذ 17 عامًا، ما يعكس ضعف الطلب من كل من الأسر والشركات، وفقًا لبنك “مورجان ستانلي”.

ما تزال مبيعات التجزئة الشهرية ضعيفة، وحتى القطاعات التي كانت صامدة تتعثر الآن.

وانخفضت مبيعات السيارات ليوليو من حيث القيمة والحجم، ويُتوقع استمرار الانخفاض، الأمر الذي سيدفع شركات صناعة السيارات إلى الاعتماد بشكل أكبر على الطلب الدولي بدلاً من المستهلكين المحليين، حسب اقتصاديي بنك أوف أمريكا.

ويبدو الحل لضعف الطلب واضحًا إلى حد ما، فحتى قبل كوفيد، كان عديد من المحللين يدعون بكين إلى تشجيع الأسر التي تتجنب المخاطرة على الإنفاق من خلال إصدار قسائم وكوبونات، وتستطيع الحكومة ضمان إنفاق الأموال فعليًا بدلاً من إدخارها من خلال جعل هذه العروض صالحة لفترة زمنية محدودة.

وهذا الأمر يمكن تنفيذه من خلال إيداعات خاصة من اليوان الرقمي في المحافظ الافتراضية.

ومع ذلك، يبدو أن بكين تفضل مساعدة شعبها بشكل غير مباشر فقط، من خلال مؤسسات موثوقة مملوكة للدولة ومشاريع البنية التحتية التي لا تخلف تأثيرًا مضاعفًا يذكر على العامة.

يمكن أن تكون العلل العديدة التي تعاني منها الصين، إلى حد ما، هي نفس نقاط الضعف التي واجهتها اليابان في أعقاب انفجار فقاعة الأصول الضخمة أواخر الثمانينيات، وفي الواقع، كانت تقييمات العقارات آنذاك أكثر تطرفًا.

تفاقم الأمر برمته مع ارتفاع أسعار الفائدة، مما جعل اليابان تواجه عبء ديون هائل، وشيخوخة السكان الذين كانوا أكثر ميلاً إلى الادخار من الإنفاق، وعالم لم يكن ليسمح للبلاد بالتصدير للخروج من مشاكلها.

تبنت طوكيو أسعار الفائدة الصفرية لأكثر من 10 أعوام، لكن هذا لم يكن له تأثير يذكر على الطلب أو الانكماش، كما شرعت في الإنفاق الضخم على البنية التحتية، وهو ما افتقر إلى تأثيرات مضاعفة ذات معنى.

وانتهى الأمر باليابان مع نحو ثلاثة عقود ضائعة، ونتج هذا الركود عن جراح ألحقناها بنفسنا، فضلاً عن التردد في إجراء إصلاحات هيكلية جوهرية.

ومن ناحية أخرى، بعد الأزمة المالية العالمية، ساعد الإنفاق التحفيزي في الصين البلاد وقسم كبير من بقية العالم على التعافي.

لقد أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا الآن بفضل الانفصال والحمائية ونمط النمو العالمي الأقل تزامنًا، لكن من المؤسف أن الركود المحتمل في الصين يشكل أهمية أكبر كثيراً بالنسبة لبقية العالم من الركود الذي واجهته اليابان في أي وقت مضى.

الوسوم: الصين

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

هل تهتم الصين بمعاناة اقتصادها من الركود؟

المقال التالى

أسعار المواد الغذائية تواصل تراجعها رغم تهديدات الإمدادات

موضوعات متعلقة

شركة الطيران منخفض التكلفة "سبيريت إيرلاينز"،
الاقتصاد العالمى

هل انتهى عصر الطيران الرخيص؟

الأحد 21 يونيو 2026
المعادن ؛ الألومنيوم
الاقتصاد العالمى

حرب إيران تضرب إمدادات الألومنيوم العالمية

الأحد 21 يونيو 2026
الذهب الخام
الاقتصاد العالمى

غينيا تحظر تصدير الذهب الخام لتعزيز التصنيع المحلى وزيادة القيمة المضافة

الأحد 21 يونيو 2026
المقال التالى
موجة غلاء جديدة .. وزيادات الأسعار “مفتوحة”

أسعار المواد الغذائية تواصل تراجعها رغم تهديدات الإمدادات

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.