قادت مبيعات الأجانب المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية إلى التراجع فى تعاملات الإثنين بالرغم من عودة السيولة إلى السوق.
وعكست مؤشرات البورصة المصرية اتجاهها خلال جلسة اليوم الاثنين لتتراجع على إثر ضغط بيعى من الأجانب بالتزامن مع تراجعات البورصات العربية.
وتراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 0.59% ليسجل 26902 نقطة، كما أغلق المؤشر الإسلامى “EGX33” متراجعًا بنحو 0.62% ليصل إلى مستوى 2661 نقطة، وصعد وحيدًا مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «EGX70» متساوى الأوزان بنسبة 0.11% إلى 6110 نقطة، وانخفض المؤشر الأوسع نطاقاً «EGX100» متساوى الأوزان بنسبة 0.03% إلى 8808 نقطة.
وتوقع محمد فريج، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة الصك لتداول الأوراق المالية، أن يختبر EGX30 مستوى مقاومة 34500 نقطة على المدى المتوسط، وذلك فى حال ظهور قوى شرائية واستطاع المؤشر أن يخترق مستوى المقارومة الهام عند 27700 نقطة.
ويرى فريج، أن تباين أداء المؤشرات طبيعيًا نتيجة الحركة العرضية المستمرة، مضيفًا أن الاتجاه العام صاعد ولكن مازالت الحركة التصحيحية مسيطرة منذ مارس الماضى.
ونصح المستثمرين بالابتعاد عن الشراء بالهامش وانتقاء الأسهم خاصةً الأسهم ذات الملاءة المالية القوية، وأسهم مؤشر EGX70 ذات الأداء الأفضل في الفترة الحالية.
وتم التداول خلال تعاملات الإثنين على 1.16 مليار سهم، بقيمة بلغت 3.75 مليار جنيه من خلال 105 ألف عملية، من خلال التعامل على 204 أسهم خلال الجلسة، ارتفع منها 63 سهمًا، وتراجعت أسعار 88 سهماً، فى حين استقرت أسعار 53 سهماً دون تغيير.
ورجحت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال، أن يختبر المؤشر الرئيسى مستوى دعم 26800 نقطة خلال تداولات الثلاثاء، ومن ثم الارتداد لأعلى لاختبار مستوى المقاومة 27300 نقطة والذى تراجع منه فى جلسة الاثنين، على أن يستهدف EGX30 منطقة 27500 إلى 27700 نقطة.
وأضافت زيدان، أن قيم التداولات بدأت فى التحسن، حيث بلغت 3.75 مليار جنيه خلال تعاملات الإثنين، و3 مليارات بجلسة الأحد، مشيرة إلى وجود عمليات تبدايل وتوافيق في حركة السيولة بين القطاعات.
وتابعت أن عودة المؤسسات المحلية للشراء إشارة إيجابية على معاودة المؤشرات للصعود، خاصة أن المؤسسات كانت تسجل مبيعات على مدار الشهرين الماضيين.
وأوضحت أن القطاعات التى تتمتع بفرص واعدة فى الفترة الحالية هى قطاع العقارات ثم قطاع البنوك بعد تحقيقه لأرباح قياسية خلال العام الماضى، والقطاع الطبى والرعاية الصحية لأنه من القطاعات الدفاعية.
وتراجعت الأسهم القيادية بالبورصة المصرية لتسجل «طلعت مصطفى» و«التجارى الدولى» و«حديد عز» و«إى أف جى» انخفاضا بنسب 0.52% و0.2% و1.48% و0.92% على الترتيب، لتغلق عند مستويات 55.36 جنيه، 74.52 جنيه و80.41 جنيه و18.32 جنيه على التوالى.
وجاءت أكثر الأسهم هبوطًا خلال جلسة الإثنين «مطاحن وسط وغرب الدلتا» بنسبة 10.3%، كما انخفضت أسهم «إم بى للهندسة» و«المصرية للاتصالات» بنسب 7.66% و6.58%.
بينما كانت أكثر الأسهم صعودًا خلال الجلسة «الزيوت المستخلصة» بنسبة 13.58%، كما ارتفعت أسهم «القاهرة للزيوت والصابون» و«الأهلى للتنمية والاستثمار» بنسب 11.52% و7.13%.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب نحو البيع بصافى 197 مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات المصريين والعرب نحو الشراء بصافى 195 مليون جنيه ومليونى جنيه على الترتيب.
واتجه صافى تعاملات المؤسسات نحو البيع باستثناء المؤسسات المحلية، لتسجل صافى شراء بقيمة 189 مليون جنيه، فيما اتجه صافى تعاملات الأفراد نحو الشراء جميعا وسجل الأفراد العرب صافى شراء بقيمة 33 مليون جنيه.








