قال توني سيج، الرئيس التنفيذي لـ”كريتيكال ميتالز”، إن الشركة تتوقع إتمام نسبة الـ 25% المتبقية من اتفاقيات الشراء لمشروعها “تانبريز” للمعادن الأرضية النادرة في جرينلاند بالربع الأول من عام 2026، كما أنها ستكون منفتحة على استثمارات من واشنطن.
وأضاف الرئيس التنفيذي لرويترز، أن الاهتمام بالشرق الأوسط، بما في ذلك شركاء المعالجة المحتملين في السعودية وقطر والبحرين وعمان والإمارات، يعكس جهود الدول الغنية بالطاقة لبناء قدرات معالجة المعادن النادرة، بدعم من انخفاض تكاليف الطاقة وسرعة إصدار التصاريح مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا.
وأوضح أن الشركة باعت مسبقاً بالفعل نسبة 75% من الإنتاج المخطط له، مقسمة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتهدف إلى الحفاظ على التنويع للحد من المخاطر الجيوسياسية.
وتكثف إدارة ترامب جهودها لتأمين سلاسل التوريد الأمريكية للمعادن الحساسة، بما في ذلك تحويل بعض الدعم الاتحادي من المنح إلى حصص مباشرة في الأسهم، حيث تسعى واشنطن إلى تقليل الاعتماد على الصين الرائدة في السوق.
وقال ترامب الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند من أجل أمنها القومي، وإن المبعوث الخاص الذي عينه للجزيرة “سيقود هذه المهمة”.
ويناقش مسؤولو إدارة ترامب الاستحواذ على حصة في “كريتيكال ميتالز”، حسبما قالت مصادر مطلعة لرويترز في أكتوبر الماضي.
وقال سيج: “سنرحب بذلك، رغم أننا لم نطلبه، ما أردناه هو الحصول على منحة بموجب قانون الإنتاج الدفاعي”.
وذكرت رويترز أن إدارة ترامب نظرت في تحويل تلك المنحة، في حال الحصول عليها، إلى أسهم، ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق.
وأوضح سيج، أن الشركة تخطط لبدء التعدين في عام 2027، مع استهداف أول إنتاج في منتصف عام 2028.
ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي تكاليف رأس المال حوالي 500 مليون دولار في جرينلاند، في حين من المرجح أن تتجاوز تكاليف مرافق المعالجة النهائية مليار دولار.








