توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن تؤدي أسعار النفط المنخفضة إلى تقليص أنشطة الحفر وخفض الإنتاج في الولايات المتحدة خلال 2026 بنسبة 1%.
يأتي ذلك في وقت يواجه فيه السوق العالمي زيادة محتملة نتيجة نمو الإمدادات من فنزويلا، ما قد يفاقم فائض المعروض ويضغط على الأسعار أكثر.
ويؤكد تقرير معلومات الطاقة الأمريكية، أن الاستمرار في انخفاض أسعار النفط سيؤثر على إنتاج الشركات الأمريكية، رغم تسجيل مستويات قياسية في العام الماضي، ويضع القطاع أمام تحديات كبيرة في مواجهة تقلبات السوق العالمية.
وأشار التقرير إلى أن متوسط سعر خام برنت المرجعي من المتوقع أن ينخفض إلى نحو 56 دولارا للبرميل هذا العام مقارنة بنحو 69 دولارا العام الماضي، نتيجة زيادة الإنتاج العالمي عن الطلب وتراكم المخزونات النفطية.
كما أكدت الإدارة أن انخفاض الأسعار سيؤدي إلى تراجع أنشطة الحفر والإكمال بما يكفي لتعويض أي مكاسب في إنتاجية الآبار، وهو ما سيؤدي إلى هبوط إنتاج النفط الأمريكي خلال هذا العام بعد أن سجل مستوى قياسي في 2025.
وأوضح التقرير أن توقعاته تفترض استمرار العقوبات الأمريكية على فنزويلا حتى عام 2027، مشيرا إلى أن أي تخفيف للعقوبات أو تغييرات في السياسة الأمريكية يمكن أن يزيد من إنتاج النفط الفنزويلي ويدخل إمدادات إضافية إلى الأسواق، مما يزيد الضغوط الهبوطية على الأسعار.
وتعكس هذه التوقعات قلق بعض المنتجين الأمريكيين، الذين يعتبرون أن دخول نفط إضافي من فنزويلا إلى السوق الدولية قد يزيد من صعوبة الوضع في ظل أسعار النفط المنخفضة بالفعل.
ويؤكد التقرير أن القطاع النفطي العالمي يظل معرضا لتقلبات كبيرة، تتطلب من المنتجين الأمريكيين التكيف سريعا مع تغييرات السوق لضمان استقرار الإنتاج والقدرة التنافسية.







