هبطت الأسهم الأوروبية في ختام جلسة اليوم الثلاثاء، مع تجنب المستثمرين حول العالم للمخاطرة في ظل الصراع العسكري في الشرق الأوسط، واضطراب إمدادات الطاقة.
وانخفض مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 3% إلى 604 نقاط عند الإغلاق، وسط خسائر في مختلف القطاعات، خاصة البنوك والتأمين والسفر، إضافة إلى الصناعات الدفاعية الذي ارتفع في جلسة الأمس بسبب الحرب.
وتراجع كلٌ من مؤشرات “فوتسي 100″ البريطاني بنسبة 2.75% إلى 10484 نقطة، و”داكس” الألماني بنسبة 3.44% إلى 23790 نقطة، و”كاك 40″ الفرنسي بنسبة 3.46% إلى 8103 نقاط.
واستمر اضطراب الأسواق العالمية للجلسة الثانية على التوالي إثر تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، واضطراب إمدادات الطاقة العالمية مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتعرضت بورصات القارة العجوز لضغوط إضافية بعدما كشفت بيانات أولية تسارع التضخم في منطقة اليورو إلى 1.90% في فبراير، وذلك خلافاً لتوقعات استقراره عند 1.70%.
وفي ظل المخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية بسبب الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة، أضفت هذه البيانات مزيداً من الضبابية حول آفاق السياسة النقدية في المنطقة ذات العملة الموحدة.








