بحث المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع مسؤولي شركة «إيفولف القابضة» التي تستثمر في المعادن النفيسة والذهب في مصر، بجانب شركة «ستونيكس» شريك «إيفولف»، استثماراتهم الحالية وسبل زيادتها خلال الفترة المقبلة.
وأكد الخطيب، أن الوزارة تعمل على مساندة خطط الشركات التي ترغب في الاستثمار في مصر أو زيادة استثماراتها القائمة، مشيرًا إلى أهمية سوق الذهب وحجم النمو الذي يشهده، ودوره المتنامي في تعزيز صادرات مصر للخارج.
واستعرضت شركة «إيفولف»، من خلال الشراكة مع «ستونيكس»، خططها للتوسع في السوق المصري، والتي تستهدف الاستثمار في المعادن النفيسة بما في ذلك: تجارة المعادن، والخدمات اللوجستية، والمنتجات الرقمية، وصناعة أسواق المعادن النفيسة، بالإضافة إلى المنتجات المالية غير البنكية المدعومة بالذهب.
وأوضحت الشركة أن حجم تجارة وتداول الذهب في مصر ضخم، ويمكن أن يصل إلى 5 مليارات دولار، مضيفة أنها تستهدف التوسع لتتحول مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتصدير، بالاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز الذي يربطها بالأسواق العالمية.







