تستهدف شركة لمار جروب للتنمية والاستثمار الزراعي تحقيق مبيعات بقيمة 100 مليون جنيه العام الحالي، مقابل 30 مليون جنيه 2025، حسبما قال لـ”البورصة”، الدكتور السيد محمد السيد، رئيس مجلس إدارة الشركة.
اضاف السيد، أن “لمار جروب” تمتلك محفظة تضم نحو 40 منتجًا، من بينها 5 منتجات طبيعية تُعد الأبرز، وتشمل منتجات فطرية، وأخرى لعلاج الأعفان، بالإضافة إلى منتجات مخصصة لمكافحة الأكاروس.
وأشار إلى أن “لمار جروب” تمتلك حاليًا مصنعًا واحدًا بمدينة السادات، يضم خطي إنتاج رئيسيين هما خط السوائل وخط البودرات، إلى جانب إنتاج المعلقات والمحببات، موضحًا أن الطاقة الإنتاجية تختلف من منتج لآخر، بينما يبلغ إجمالي الإنتاج السنوي للشركة نحو 500 طن من مختلف المنتجات.
وفيما يخص التصدير، أكد السيد، أن الشركة تدير نشاط التصدير كقطاع مستقل، لافتًا إلى أن “لمار” تُصدر حاليًا إلى الجزائر وتونس، مع خطط للتوسع في عدد من الأسواق الأفريقية خلال الفترة المقبلة، من بينها كينيا وأوغندا وتنزانيا.
وكشف عن تنفيذ توسعات صناعية جديدة، حيث بدأت الشركة خلال الأيام الماضية أعمال إنشاء مصنع جديد في مدينة السادات باستثمارات تصل إلى 100 مليون جنيه، بعد الحصول على الأرض من هيئة التنمية الصناعية، والانتهاء من تجهيز المستندات اللازمة، على أن يبدأ التشغيل خلال عامين.
أوضح السيد، أن المصنع الجديد سيُخصص بشكل أساسي للتصدير، وسيضم ما لا يقل عن 5 خطوط إنتاج تشمل خطوط مبيدات محببة، ومبيدات سائلة، إلى جانب خطوط لتحبيب الأسمدة، والأسمدة السائلة، والمعلقات، مشيرًا إلى أن جميع هذه التوسعات من المستهدف دخولها مرحلة التشغيل خلال عامين.
وعن أبرز منتجات الشركة، أشار إلى منتج طبيعي لمكافحة النيماتودا يحمل اسم «زورو – بي إتش آي زيرو»، وهو مبيد آمن وخالٍ من المتبقيات، إلى جانب منتج طبيعي لعلاج الأعفان دون متبقيات باسم «كينج بيور»، فضلًا عن منتج «بي فور» المخصص لتلوين الثمار دون ترك أي متبقيات ضارة.
أوضح السيد، أن عام 2025 شهد عددًا من التحديات نتيجة تراجع أسعار المحاصيل، ما دفع الشركة إلى اتباع سياسة تقنين المبيعات لتفادي المخاطر المالية، لافتًا إلى أن إجمالي المبيعات خلال العام الماضي بلغ نحو 30 مليون جنيه.
وأضاف أن “لمار جروب” تعمل في السوق المصري منذ عام 2017، وتركز على تقديم حلول متكاملة لمشكلات القطاع الزراعي، من خلال الاعتماد على الإنتاج المحلي والتقنيات الحديثة، مع توجيه الاهتمام بشكل خاص للأمراض الزراعية المستعصية.
أشار السيد، إلى أن استراتيجية الشركة تقوم على 3 محاور رئيسية، أولها الاعتماد على الخامات المحلية في التصنيع، وثانيها تقديم حلول وأفكار لمواجهة المشكلات الزراعية وليس الاكتفاء بالمنتجات فقط، بينما يتمثل المحور الثالث في التوسع في المنتجات الطبيعية المستخلصة من الزيوت والمستخلصات النباتية لمكافحة الآفات الزراعية.
وأكد أن هذه المنتجات الطبيعية تُمكن من مكافحة الأمراض دون أى متبقيات مبيدات، بما يحافظ على صحة المستهلك، خاصة في ظل اعتماد مصر على تصدير كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية، وما تواجهه بعض الشحنات من الرفض الخارجي بسبب تجاوز الحدود المسموح بها لمتبقيات المبيدات.
وأوضح أن رفض الشحنات التصديرية يمثل خسارة للاقتصاد القومي وإهدارًا للعملة الصعبة، فضلًا عن مخاطره الصحية، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف السوقين المحلي والتصديري معًا، من خلال توفير منتجات آمنة تضمن جودة المحاصيل ورفع قيمتها التصديرية، بما يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي والحفاظ على صحة المواطن.
وحول تراجع مبيعات بعض الشركات الزراعية خلال العام الماضي، أرجع ذلك إلى التغيرات المناخية والتوسعات الزراعية غير المدروسة، مؤكدًا أن هذه العوامل كان لها تأثير مباشر على جودة المحاصيل وحجم الطلب.







