قال رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج، إن كوريا الشمالية تواصل إنتاج المواد النووية بوتيرة قد تمكّنها من إضافة ما يصل إلى 20 سلاحاً نووياً سنوياً، ما يؤكد المخاوف من عدم نية بيونغ يانغ إبطاء برنامجها النووي.
وأضاف “لي” للصحفيين، خلال مؤتمر صحفى فى سيؤول أمس الأربعاء :”في نهاية المطاف، سيتحول نظام الأسلحة النووية اللازم لاستمرار النظام في كوريا الشمالية إلى أسلحة قادرة على تهديد العالم أجمع، بما في ذلك الولايات المتحدة”.
وتابع: “حتى فى الوقت الراهن، يجرى إنتاج مواد كافية لصنع ما يتراوح بين 10 و20 سلاحاً نووياً سنوياً”.
منذ تولى “لي” المنصب العام الماضي، سعى أكثر من مرة إلى استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية وتخفيف جمود العلاقات، لكن نظام كيم جونغ أون رفض تلك المبادرات، ووصف كوريا الجنوبية بالعدو الأكبر.
كوريا الشمالية تعزز ترسانتها النووية
في المقابل، تعهد “كيم” بتوسيع برنامج الأسلحة النووية لبلاده بوتيرة سريعة، ورفض دعوات نزع السلاح النووي.
واستعرض فى العام الماضى أحدث صواريخه الباليستية العابرة للقارات من طراز “هواسونج 20″، والمصمم لمهاجمة البر الرئيسي الأمريكي، فى إشارة إلى تصميم كيم على توسيع ترسانته النووية وتحديثها.
ورغم انفتاح الزعيم الكوري الشمالي على لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى، حيث التقيا 3 مرات خلال فترة ولاية ترامب الأولى قبل انهيار المحادثات، لفت كيم إلى ضرورة تخلي واشنطن عن مطالبها بنزع السلاح النووي كشرط مسبق لأى محادثات.
أشار “لى”، إلى أن “ترامب” يمكن أن يضطلع بدور رئيسي في إحياء الجهود الدبلوماسية في شبه الجزيرة.
وأضاف أن “الدور الأمريكي حاسم، والرئيس ترامب شخصية فريدة، ما قد يساعد في حل قضية كوريا الشمالية”.
حادث يفاقم التوترات بين الكوريتين
فشلت الجولة السابقة من الحوار مع “كيم” في وقف تطوير أسلحة كوريا الشمالية، بحسب وكالة أنباء “بلومبرج”.
ومنذ ذلك الحين، رفضت بيونج يانج بشدة الانخراط في المزيد من الحوار مع واشنطن، وبرزت كحليف أساسى للرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بدعم حرب روسيا في أوكرانيا، وإرسال آلاف الجنود وحمولات حاويات من الأسلحة للمساعدة.
وأوضح “لي” أيضاً أن الحادث المرتبط بدخول طائرة مسيرة مدنية إلى المجال الجوى لكوريا الشمالية في الآونة الأخيرة زاد الصعوبات أمام جهود إدارته لتهدئة التوترات بين الدولتين، وقد دعا “لي” إلى تحقيق شامل فى الحادث.







