ارتفعت احتمالات وصول أسعار الذهب إلى مستويات قد تقترب من 5000 دولار أمريكي للأوقية، مدفوعة بارتفاع تقييم الأصول الأمريكية وتراجع دور الملاذات الآمنة التقليدية، مما يعزز جاذبية المعدن النفيس كأداة لتنويع المحافظ، وفقاً لـ أموندي، أكبر مدير أصول في أوروبا.
وتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، ما جعل بناء محافظ أكثر مرونة ضرورة ملحة، بحسب أيدان ياو، كبير استراتيجيي الاستثمار في معهد أموندي للاستثمار خلال إيجاز توقعات السوق 2026. ومع تشكيك المستثمرين في قدرة الأصول الأمريكية على توفير الحماية التاريخية نفسها، يستفيد الذهب من التحول بعيداً عنها، وفقا لمنصة “ذي ايدج ماليزيا”.
وأوضح ياو أن الدولار الأمريكي ضعف خلال العام الماضي بالتزامن مع تراجع الأسهم، بينما أصبح الارتباط بين سندات الخزانة الأمريكية والأسهم إيجابياً منذ 2022، ما ألغى دور السندات كأداة تحوط. ومع هذا التحول، برز الذهب كبديل رئيسي، وتتوقع “أموندي” وصوله إلى 5000 دولار خلال العام المقبل.
ويجري تداول الذهب حالياً عند 4800 دولار بعد ارتفاعه 12.5% منذ بداية العام، وقد تضاعفت قيمته خلال عامين.
تحافظ “أموندي” أيضاً على نظرة إيجابية تجاه الأسواق الناشئة، مستندة إلى تحسن النمو، وقوة الأرباح، وتقييمات أكثر جاذبية مقارنة بالولايات المتحدة، مؤكدة أن الأداء القوي الحالي تحول هيكلي قد يستمر لسنوات.








