قال شريف المعلم، العضو المنتدب لشركة الوطنية للطباعة، إن الشركة تستهدف رفع نسبة التصدير إلى ما بين 35% و40% من إجمالي إنتاجها خلال عام 2026، مدفوعة بزيادة الطلب في الأسواق الخارجية، مقارنة بنحو 30% خلال العام الماضي.
وأوضح المعلم، في تصريحات لـ«البورصة»، أن الاستثمارات والتوسعات الجارية داخل شركات المجموعة تركز بالأساس على تلبية الطلب المتنامي في الأسواق التصديرية، وتعزيز القدرة التشغيلية بما يدعم خطط التوسع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن شركة «البدار» انتهت من إضافة ماكينة إنتاج جديدة، وبدأ تشغيلها فعليًا منذ ديسمبر 2025، ضمن استثمارات تستهدف رفع كفاءة العمليات وزيادة الطاقة الإنتاجية.
وأضاف أن شركة «يونيبورد» تنفذ حاليًا برنامجًا لتطوير الخط الإنتاجي القائم، من المقرر الانتهاء منه خلال أبريل المقبل، وهو ما سينعكس على زيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 7%.
وأكد المعلم أن الشركة تمضي قدمًا في تنفيذ خطتها التوسعية التي أعلنتها منذ طرح أسهمها في البورصة خلال عام 2025، من خلال ضخ استثمارات جديدة لتطوير خطوط الإنتاج وزيادة الطاقات التشغيلية، بما يدعم خطط النمو، خاصة على صعيد التصدير خلال عام 2026.
وفيما يتعلق بالتوسعات الخارجية، أوضح المعلم أن الشركة ما زالت تدرس عددًا من الفرص التوسعية خارج السوق المحلي، دون الاستقرار حتى الآن على أسواق أو دول بعينها.
وأضاف أن خطط الدمج والاستحواذ تظل مطروحة ضمن الاستراتيجية العامة للشركة، إلا أنه لم يتم حسم أي صفقات حتى الوقت الحالي.







