تراجعت تعاقدات شركات سكر البنجر بنسبة 16% خلال الموسم الجاري لتسجل 602.3 ألف طن مقابل 715.4 ألف طن الموسم الماضي.
وأوضح مصدر حكومي لـ “البورصة”، أن السبب الرئيسي وراء هذا التراجع هو انخفاض أسعار التوريد، ما دفع العديد من المزارعين إلى تقليص المساحات المنزرعة.
وكان مجلس الوزراء قد حدّد سعر توريد بنجر السكر عند 2000 جنيه للطن كسعر استرشادي للموسم الجاري، مقابل 2400 جنيه للطن الموسم الماضي، في محاولة للحد من الخسائر وتحفيز الإنتاج المحلي.
وقال متعاملون، إن الموسم الماضي سجل زيادات كبيرة فى المعروض بسبب عدم التزام المزارعين بالتعاقد، وهو ما فاق قدرة المصانع على استيعاب الكميات الفائضة.
وسجلت شركات السكر تراجعًا متفاوتًا في التعاقدات، حيث بلغت تعاقدات شركة الدلتا للسكر 92.6 ألف طن مقابل 125.8 ألف طن الموسم الماضي.
بينما بلغت تعاقدات شركة الدقهلية للسكر 93.3 ألف طن مقابل 110.2 ألف طن، في حين سجلت شركة الفيوم للسكر تعاقدات تصل إلى 78 ألف طن مقابل 87.4 ألف طن الموسم السابق.
كما شهد مصنع أبوقرقاص التابع لشركة السكر والصناعات التكاملية انخفاضًا كبيرًا في التعاقدات، حيث بلغت 18 ألف طن مقابل 39.1 ألف طن، في حين سجلت شركة النيل للسكر 50.7 ألف طن مقابل 55 ألف طن.
أما شركة الإسكندرية للسكر فقد ارتفعت تعاقداتها لتصل إلى 58.9 ألف طن مقابل 51.3 ألف طن الموسم الماضي، بينما بلغت تعاقدات شركة الشرقية 95 ألف طن مقابل 96 ألف طن، وشركة القناة 68.5 ألف طن مقابل 81.1 ألف طن.
وتوقعت أن يرتفع إجمالي إنتاج مصر من السكر في العام التسويقي المقبل 2025/2026 إلى 3.18 مليون طن، بزيادة 80 ألف طن عن تقديرات الموسم الحالي 2024/2025.
وتبدأ زراعة بنجر السكر في مصر اعتبارًا من مطلع أغسطس وتستمر حتى فبراير، حيث يتم تقسيم الموسم إلى ثلاث عروات، هي العروة المبكرة من 20 أغسطس حتى نهاية سبتمبر، والعروة المتوسطة من أكتوبر حتى منتصف نوفمبر وهي الأكبر من حيث المساحات، والعروة المتأخرة تبدأ من منتصف نوفمبر حتى أوائل فبراير، خاصة في الأراضي الجديدة والمناطق الأدفأ مثل المنيا وبني سويف والفيوم والنوبارية
وتبدأ المصانع في استلام المحصول من نهاية فبراير وحتى يوليو، بحسب برنامج كل شركة.








