ارتفعت أسعار الذهب، بينما سيطرت التقلبات الحادة على سوق الفضة اليوم الجمعة، في ظل موجة بيع واسعة في الأسهم العالمية.
جاء ذلك في وقت رفعت فيه بورصة شيكاغو التجارية متطلبات الهامش على المعادن النفيسة للمرة الثالثة العام الجاري للحد من المخاطر.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.3% إلى 4,879.45 دولار للأوقية، مسجلاً مكاسب أسبوعية بنحو 0.3%. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 0.2% إلى 4,897.20 دولار للأوقية.
أما الفضة الفورية، فارتفعت بنسبة 3.8% إلى 73.91 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد هوت بنحو 10% خلال التعاملات الآسيوية المبكرة إلى ما دون مستوى 65 دولاراً، وهو أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف. وكانت الفضة قد سجلت هبوطاً حاداً بنسبة 19.1% في الجلسة السابقة.
وعلى أساس أسبوعي، تراجعت الفضة بأكثر من 13% بعد خسائر بلغت 18% الأسبوع الماضي، في أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ عام 2011.
وانخفض صندوق العقود الآجلة الوحيد للفضة في الصين، “UBS SDIC”، بالحد الأقصى اليومي البالغ 10% يوم الجمعة، مسجلاً سادس جلسة تراجع على التوالي.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى “تاستيلايف”: إن “هناك دلائل عديدة على أن شهية المخاطرة تتراجع بشكل عام. وفي مثل هذه الأجواء، يبدو الذهب متماسكاً نسبياً، في حين تتعرض الفضة لانهيار واضح مع تزايد العزوف عن المخاطرة”.
من جانبها، قالت سوني كوماري، المحللة لدى “إيه إن زي”: “جاء التصحيح في أسعار الذهب والفضة في توقيت مناسب، قبل حلول رأس السنة الصينية، وهو ما قد يدعم زيادة مشتريات المستهلكين في الصين”، مضيفة أن التقلبات على المدى القريب قد تستمر إلى حين تفكيك بعض المراكز الاستثمارية الضعيفة.
ورفعت بورصة شيكاغو التجارية، أمس الخميس، متطلبات الهامش على عقود الذهب والفضة، في إطار سعي أكبر بورصة للسلع في العالم إلى الحد من المخاطر المرتبطة بارتفاع حدة التقلبات.
وفي الوقت نفسه، ارتفع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 1,993.95 دولار للأوقية، بعد أن كان قد سجل مستوى قياسياً عند 2,918.80 دولار في 26 يناير، فيما صعد البلاديوم بنسبة 2.2% إلى 1,651.74 دولار. ورغم ذلك، سجل المعدنان خسائر أسبوعية.








