يعتزم صندوق المشاريع المصرية الأمريكية بيع حصته في شركتين مصريتين خلال العام الجارى، بقيمة متوقعة 75 مليون دولار.
وبحسب تقرير صادر عن الصندوق، فإن عملية البيع المرتقبة ستضيف سيولة جديدة إلى محفظته، تؤهلة لاقتناص فرص بعدما نجح العام الماضى فى التحول إلى الربحية مقابل خسائر في العام 2024.
وسجل الصندوق صافي أرباح بلغ 54.1 مليون دولار خلال 2025، مقابل خسائر 20.3 مليون دولار في 2024.
وكان الصندوق قد باع مؤخراً نصف حصته في شركة “فوري” – أكبر شركة مدفوعات رقمية في مصر – محققاً عوائد تجاوزت 46 مليون دولار.
وعلى مستوى الأداء التشغيلي، سجل الصندوق إيرادات تشغيلية بلغت 8 ملايين دولار بنهاية 2025، مقابل 12.4 مليون دولار في 2024، بتراجع نسبته 35.5%.
فيما انخفضت المصروفات التشغيلية إلى 5.4 مليون دولار، مقارنة بـ6.1 مليون دولار في العام السابق، لتسجل المحصلة صافي دخل تشغيلي قدره 2.7 مليون دولار.
وقال الصندوق في التقرير، إنه جذب استثمارات أجنبية مباشرة إلى مصر بقيمة 1.7 مليار دولار منذ تأسيسه، فيما تُقدر القيمة السوقية الحالية لأصوله بأكثر من 500 مليون دولار.
وأوضح أن الاقتصاد المصري أظهر مؤشرات تحسن قوية عقب فترة من التقلبات شملت ارتفاع معدلات التضخم ونقص النقد الأجنبي وتأثيرات الحربين في أوكرانيا وغزة.
وأشار الصندوق إلى أنه شهد زيادة ملحوظة في نشاط الصفقات الاستثمارية، مؤكداً امتلاكه محفظة نشطة مع بداية 2026، وسعيه لاستغلال تحسن البيئة الاقتصادية، إلى جانب تعزيز العلاقات الاقتصادية مع مصر ودعم القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للنمو.
وأكد أنه يواصل تمويل عملياته ذاتياً من خلال الفوائد والأرباح الموزعة وعوائد التخارج، دون الاعتماد على تمويلات إضافية.
ويعد صندوق المشاريع المصرية الأمريكية أكبر مستثمر مدعوم من الولايات المتحدة في السوق المصري، إذ تأسس عام 2011 بقرار من الكونجرس الأمريكي لدعم تنمية القطاع الخاص.
ويضم حالياً محفظة استثمارية تشمل أكثر من 148 شركة توفر نحو 58 ألف فرصة عمل بدوام كامل.







