رفعت مجموعة إندوراما العالمية الهندية، استثمارات مصنع الأسمدة المقررة إقامته فى مصر إلى مليار دولار، فى إطار خطة تستهدف تعظيم الاستفادة من السوق المصرى، واتخاذه مركزاً عالمياً لصادراتها فى منطقة الشرق الأوسط، حسبما قال خالد أبوالمكارم، رئيس مجلس الأعمال المصرى الهندى لـ«البورصة».
وأوضح «أبوالمكارم» أن الشركة تستهدف الانتهاء من تنفيذ المصنعين بحلول عام 2027، مشيراً إلى أنها لا تزال فى مرحلة التفاوض مع الحكومة للحصول على مزيد من الحوافز مقابل تسريع وتيرة التنفيذ وبدء التشغيل والإنتاج.
وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قد ناقش قبل عامين مقترحاً مقدماً من مجموعة «إندوراما» لإنشاء مصنعين لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية والسيليكون المعدنى المستخدم فى تصنيع الألواح الشمسية، باستثمارات مبدئية قدرت آنذاك بنحو 700 مليون دولار.
وأشار رئيس مجلس الأعمال المصرى الهندى إلى أن المجلس يعمل حالياً على جذب استثمارات هندية جديدة فى أنشطة صناعية متنوعة بالسوق المصرى بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار بنهاية العام الجارى، بما يرفع إجمالى الاستثمارات الهندية المستهدفة إلى 5.5 مليار دولار بنهاية 2026.
ولفت إلى أن المجلس ينسق مع الشركاء الهنود المتواجدين فى مصر للمساهمة فى مشروعات إعادة إعمار ليبيا وقطاع غزة، مؤكداً أن هذه الأسواق «واعدة جداً» وتمثل فرصاً حقيقية للنمو المشترك.
وشدد على الدور الذى تلعبه الشركات الهندية العاملة فى مصر، والتى يتجاوز عددها 60 شركة، فى دعم هذا التوجه الإستراتيجى وتعزيز التعاون الصناعى والاستثمارى بين البلدين.
وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية، قال “أبوالمكارم”، الذى يشغل أيضاً منصب رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن صادرات البلاستيك والمطاط إلى السوق الهندى ارتفعت بنسبة 6% خلال العام الماضى لتسجل 65 مليون دولار.
وأضاف أن صادرات الكيماويات والأسمدة قفزت بنسبة 176%، لترتفع من 81 مليون دولار فى 2024 إلى 224 مليون دولار فى 2025، ما يعكس تنامى الطلب فى السوق الهندى على المنتجات المصرية.
وفى المقابل، ارتفعت الواردات المصرية من الهند بنسبة 9% خلال 2025 لتصل إلى 3.5 مليار دولار، مقارنة بنحو 3.2 مليار دولار فى 2024، بما يعكس نمواً ملحوظاً فى حجم التبادل التجارى بين البلدين.








