نما اقتصاد اليابان بصورة طفيفة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025 على أساس فصلي، ليتجنب بذلك الدخول في ركود تقني الذي يعني انكماشا اقتصاديا على مدار ربعين سنويين متتاليين.
وجاءت وتيرة النمو السنوية في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي دون التوقعات، مما يؤكد صحة سياسات الإنفاق التي اتبعتها رئيسة الوزراء “ساناي تاكايتشي” عقب فوزها في الانتخابات.
وحسب بيانات مكتب مجلس الوزراء الياباني الصادرة الإثنين، كان الاستهلاك الخاص المحرك الرئيسي لهذا النمو الطفيف، ليعوض بذلك ضعف الصادرات.
ومن المتوقع أن يواصل اقتصاد اليابان النمو خلال الربع الأول من هذا العام، بدعم من حزمة التحفيز الضخمة التي أقرتها “تاكايتشي” في ديسمبر.








