أدى الارتفاع التاريخي في أسعار المعدن الأصفر إلى وضع مديري خزائن الذهب أمام تحديات لوجستية وتأمينية غير مسبوقة، حيث بدأ العديد من القائمين على تخزين السبائك بترك كميات ضخمة من مخزوناتهم دون تأمين، وذلك بعد اقتراب قيمتها من سقف حدود التغطية المتاحة في السوق العالمية.
وحسبما كشف وسطاء تأمين لصحيفة “فاينانشال تايمز”، تبني بعض المشغلين سياسة “التأمين الذاتي”، وهي استراتيجية تعتمد على ثقة المؤسسات في تدابيرها الأمنية الصارمة وقوة ميزانياتها العمومية لتحمل المخاطر بدلاً من دفع أقساط تأمين باهظة، وهو نهج كان مقتصرًا في السابق على البنوك الكبرى.
كما لجأ بعض الوسطاء والمودعين إلى نقل وتوزيع احتياطيات الذهب بين مواقع تخزين متعددة، حيث تعتمد بوالص التأمين عادةً على وضع حد أقصى للموقع الجغرافي الواحد، ما أجبر المتعاملين على “المناورة” بتوزيع السبائك بين مستودعات مختلفة لضمان بقائها ضمن حدود التغطية.








