بحث الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مع فرانسوا روش، المدير التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك”، سبل التعاون في توطين صناعة صبغات الأشعة بمصر؛ وذلك في إطار توجه الدولة لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وبلغ حجم الاستهلاك السنوي للسوق المحلي نحو 2.3 مليون أمبول، بتكلفة إجمالية تُقدر بنحو 1.6 مليار جنيه (ما يعادل حوالي 32 مليون دولار)، مما يبرز الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لتوطين هذه الصناعة.
وناقش الاجتماع الدراسة الفنية لإنشاء مصنع محلي لتصنيع صبغات الأشعة؛ بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يخفف الضغط على العملة الأجنبية ويضمن استدامة توافر المستلزمات الطبية الحرجة.
وتستهدف المرحلة الأولى للمشروع، بحسب بيان الوزارة، تغطية نحو 50% من احتياجات السوق المحلية، مع التوسع التدريجي نحو الاكتفاء الكامل؛ حيث تعتمد مصر حاليًا كلياً على استيراد صبغات اليود (المستخدمة في الأشعات المقطعية وتصوير الأوعية) والجادولينيوم (المستخدم في الرنين المغناطيسي).
وأكد البيان أن توطين صناعة صبغة الأشعة سيسهم في تعزيز الأمن الصحي الوطني، وضمان توافر الصبغات بجودة عالية وأسعار مناسبة، وتحسين قدرة القطاع الصحي على تلبية احتياجات المرضى، إلى جانب دعم الصناعة الوطنية، وخلق فرص عمل جديدة، ونقل التكنولوجيا المتقدمة إلى مصر.








