ذكرت صحيفة جلوبس الإسرائيلية اليوم أن السلطات التركية أوقفت إصدار شهادات “يور-ميد” (EUR-MED)، التي تستخدم لتصدير البضائع التركية عبر أوروبا إلى إسرائيل.
شهادة “يور-ميد، هي وثيقة تُثبت منشأ البضائع وتسمح للسلع القادمة من دول البحر الأبيض المتوسط بالدخول إلى الأسواق الأوروبية والإسرائيلية مع إعفاءات أو تخفيضات جمركية و بدون هذه الشهادة، تواجه البضائع التركية رسوما جمركية أعلى أو قد يتم رفض دخولها، مما يزيد التكاليف ويعطل حركة التجارة.
وفقا للصحيفة، تشدد تركيا بذلك حصارها التجاري على إسرائيل الذي بدأ في مايو 2024، حيث توقفت منذ الأسبوع الماضي عن إصدار هذه “الشهادات التفضيلية”.
ويعمل نظام “يور-ميد” على تجميع البضائع المصدرة لتسهيل مرورها عبر أوروبا، بحيث تصل إلى إسرائيل وتستفيد من الإعفاء الجمركي دون الحاجة لفحص كل شحنة على حدة. وتحق الجمارك الإسرائيلية التحقق من صحة الشهادات عبر السلطات الأوروبية، ولكن في حال عدم تعاون تركيا، يصبح التحقق والإعفاء الجمركي مستحيلا.
كما كشفت الصحيفة عن خطوة أخرى ، تمثلت في قرار هيئة الموانئ التركية في أغسطس من العام الماضي بمنع سفن شركة “زيم” الإسرائيلية من الرسو في تركيا، وذلك ضمن تحرك أوسع لحظر رسو السفن في الموانئ التركية.
وقبل فرض الحظر، كانت تركيا موردا رئيسيًا للعديد من المنتجات لإسرائيل وأظهرت دراسة لرابطة المصنعين أن تركيا كانت خامس أكبر مصدر للواردات الإسرائيلية، وكان اعتماد إسرائيل على منتجات الإسمنت كبيرا، حيث شكلت تركيا 71% من واردات الإسمنت في عام 2023، وهو آخر عام كامل قبل فرض أي قيود، وفقًا للمكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي.







