تخطط جمعية بادر لتنمية الصعيد لتدشين مشروع متكامل لتجفيف المخلفات الزراعية ورفع القيمة المضافة لمنتجات صغار المزارعين بمحافظة أسيوط، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
قال على عبدالمجيد، رئيس الجمعية، لـ«البورصة»، إن المشروع يستهدف تدوير المخلفات الزراعية الصلبة، تشمل مخلفات ثمار الرمان والجوافة والموز والتفاح، عبر إنشاء منظومة تجفيف حرارى لإنتاج منتجات مجففة عالية القيمة، من بينها الثوم والبصل المجفف والبودرة.
أوضح أن المنحة المقدمة من «GIZ» تتضمن توفير المعدات وخطوط الإنتاج، فيما تتولى الجمعية تدبير الخامات وإدارة التشغيل، على أن يتم طرح المنتجات تحت علامة تجارية جديدة باسم «بوم سليم»، تضم باقة متنوعة من المنتجات الزراعية، من بينها مربى الطماطم كمنتج مستحدث فى السوق المحلي.
وكشف عبدالمجيد عن تأسيس شركة «فور سايت» المتخصصة فى التصدير والتصنيع وعمليات القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، ضمن خطة الجمعية للتوسع فى التصنيع الزراعى ودعم سلاسل الإمداد المرتبطة بصغار المزارعين بمحافظات الصعيد.
وفيما يتعلق بمصنع الرمان الجارى إنشاؤه بتمويل من هيئة تنمية الصعيد، أشار إلى بدء الأعمال الإنشائية، مع تنفيذ ربط لوجستى بين المصنع وطريق مصر – البحر الأحمر لتسهيل الوصول إلى الموانئ، إلى جانب استكمال المرافق من كهرباء وطرق وبنية أساسية، متوقعًا دخول المصنع مرحلة التشغيل خلال الموسم المقبل.
ولفت إلى تعاون الجمعية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية كشريك رئيسى فى تطوير تصنيع المنتجات الزراعية بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا، بتمويل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، حيث تم تصنيع منتجات من البصل والطماطم ضمن سلاسل قيمة موجهة للسوق المحلى والتصدير.
وطالب رئيس «بادر» بدعم حكومى لتسريع إجراءات التراخيص والتصاريح، والعمل على استحداث مواصفة قياسية مستقلة لمنتج «دبس الرمان المصري» بدلًا من إدراجه ضمن مواصفات «المركزات»، بالتنسيق مع الهيئة العامة للمواصفات القياسية وهيئة تنمية الصعيد.
وأكد أن استراتيجية الجمعية خلال المرحلة المقبلة ترتكز على التوسع فى منتجات التجفيف ذات الطلب المرتفع، خاصة الثوم والبصل المجفف ومنتجات الفواكه المجففة، إلى جانب النباتات الطبية والعطرية، وتنفيذ منظومة لفرز المخلفات من المنبع وإعادة تدوير المخلفات الزراعية والمنزلية فى أسيوط، ضمن مشروع «الابتكار الزراعي» الذى تنفذه «GIZ» لدعم التجمعات الزراعية وتوحيد المحاصيل وتعزيز جاهزيتها للتصدير.








