أظهرت بيانات رسمية، اليوم الاثنين، أن صادرات كوريا الجنوبية سجلت نمواً قوياً في أوائل فبراير، مدفوعة بزيادة الطلب العالمي على أشباه الموصلات المرتبطة بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الضبابية بشأن السياسة التجارية الأمريكية.
وبحسب هيئة الجمارك، ارتفعت الصادرات بنسبة 47.3% على أساس سنوي خلال أول 20 يوماً من فبراير، مقارنة بزيادة بلغت 34% في يناير الماضي.
وجاء هذا الأداء القوي رغم تراجع عدد أيام العمل بسبب عطلة رأس السنة القمرية، مما يشير إلى استمرار زخم الصادرات وقوته.
وقفزت صادرات أشباه الموصلات بنسبة 134%، مدفوعة بالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، كما ارتفعت شحنات ملحقات الحواسيب بنسبة 129% والمنتجات البتروكيماوية بنسبة 11%.
في المقابل، تراجعت صادرات السيارات بنحو 27%، وانخفضت شحنات قطع الغيار بنحو 21%، في ظل تعديلات مرتبطة بالرسوم الأمريكية.
ويشير هذا الأداء إلى أن دورة الذكاء الاصطناعي العالمية ما زالت تدعم قطاع التصدير الكوري، وتحد من أثر ضعف القطاعات الأخرى.
وفي الوقت نفسه، تواجه التجارة العالمية حالة من عدم اليقين بعد تحركات أمريكية لرفع التعريفات إلى 15% بموجب إطار قانوني جديد، مع استمرار الرسوم القطاعية على السيارات والصلب.
وأكدت سيؤول أنها ستواصل تنفيذ اتفاق الرسوم القائم مع واشنطن، والعمل على حماية مصالحها التجارية مع متابعة التطورات عن كثب.
وعلى صعيد الوجهات، ارتفعت الصادرات إلى الصين بنحو 31% وإلى الولايات المتحدة بنسبة 22%، فيما زادت الشحنات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 11.4% وإلى تايوان بنسبة 76.4%.








