وقعت “شيفرون” اليوم اتفاقات لاستكشاف إمكانية تولي تشغيل مشروع “غرب القرنة 2” في العراق، ثاني أكبر حقل نفطي في البلاد والذي كانت تديره “لوك أويل” (Lukoil PJSC) الروسية.
ذكرت “شيفرون” في بيان أن الاتفاق الإطاري وُقع في بغداد مع شركة نفط البصرة. وأضافت أن الاتفاقات الأولية تتيح تبادل بيانات سرية، وتضع إطاراً لفترة من المفاوضات الحصرية بين “شيفرون” والشركة العراقية المملوكة للدولة بشأن المشروع.
وكانت عمليات “غرب القرنة 2” محل تركيز منذ فرضت الولايات المتحدة أواخر العام الماضي عقوبات على “لوك أويل”، التي تملك حصة 75% في المشروع.
“شيفرون” تنتظر موافقة مجلس الوزراء العراقي
في يناير، وافقت الشركة الروسية على بيع معظم محفظتها الدولية إلى “كارلايل جروب” (Carlyle Group)، إلا أن تلك الصفقة كانت غير ملزمة وغير حصرية.
أضافت “شيفرون” إن اتفاقياتها تسري بعد موافقة مجلس الوزراء العراقي، وذكرت أن بعض الخطوات مشروطة بموافقات أخرى، من بينها موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، وذلك بحسب بيان صدر اليوم.
وكان العراق قد أقر الأسبوع الماضي آلية تسوية تقضي بنقل “لوك أويل” عمليات الحقل النفطي إلى شركة نفط البصرة المملوكة للدولة. وكانت وزارة النفط قد ذكرت العام الماضي أنها تتواصل مع شركات أميركية لتولي الحصة الأكبر في “غرب القرنة 2”.
تركيز متزايد لـ”شيفرون” على الشرق الأوسط
يأتي التحرك بشأن “غرب القرنة 2” ضمن تركيز “شيفرون” المتزايد على الشرق الأوسط في الأشهر الماضية. ووقعت الشركة مؤخراً اتفاقاً لمشروع الناصرية في جنوب العراق، قبل أشهر من إبرام منافستها الأميركية “إكسون موبيل” (Exxon Mobil Corp) اتفاقاً مماثلاً لتقييم حقل “مجنون” العملاق.
حصلت “لوك أويل” على امتياز تطوير “غرب القرنة 2” في 2009، ويقع الحقل على بعد نحو 65 كيلومتراً (40 ميلاً) شمال غربي البصرة في جنوب العراق، وينتج حالياً نحو 480 ألف برميل يومياً، ما يمثل حوالي 10% من إنتاج البلاد. ويُعد العراق ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، ومورداً رئيسياً إلى آسيا، وأوروبا.








