أظهرت بيانات رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية، اليوم الثلاثاء، أن مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا تراجعت على أساس سنوي في يناير الماضي، مسجلة أول انخفاض منذ يونيو؛ بفعل تراجع الأسواق الكبرى، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وبولندا.
ويأتي هذا التراجع في وقت تمر فيه صناعة السيارات الأوروبية بمرحلة تحول كبيرة؛ حيث يواجه المصنعون التقليديون صعوبة في منافسة الطرازات الصينية الأرخص، إلى جانب تباطؤ مسار التحول نحو خفض الانبعاثات الكربونية.
ويتعامل قطاع السيارات مع بيئة تجارية أكثر ضبابية، بعد أن قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بعدم قانونية معظم الرسوم الجمركية الأمريكية.
وبحسب الأرقام، انخفضت المبيعات في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسويسرا والنرويج وآيسلندا بنسبة 3.5% إلى 961,382 سيارة في يناير، وهبط تسجيل سيارات البنزين بنحو 26%، مع تراجع حاد في فرنسا بنسبة 49% وفي ألمانيا بنسبة 30%؛ لتنخفض حصتها من نحو ثلث السوق الأوروبية إلى ما يزيد قليلاً على الخُمس.
في المقابل، ارتفعت تسجيلات السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات والهجينة القابلة للشحن والهجينة التقليدية بنحو 14% و32% و6% على التوالي، لتستحوذ مجتمعة على 69% من التسجيلات الجديدة، مقارنة بـ59% في يناير 2025م.
وعلى صعيد الشركات، تراجعت تسجيلات “فولكس فاجن” و”بي إم دبليو” و”رينو” و”تويوتا” بنسبة 3.8% و5.7% و15% و13.4% على التوالي، بينما قفزت تسجيلات شركة “BYD” الصينية بنسبة 165%.
وواصلت “تسلا” منحناها الهبوطي مع تراجع مبيعاتها 17% على أساس سنوي، مسجلة الشهر الثالث عشر على التوالي من الانكماش، فيما كان الانخفاض الأشد في النرويج؛ حيث هوت التسجيلات الجديدة بنحو 76% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025م.








